وأشادت هذه الوسائل بما تزخر به البلاد من مواقع تاريخية بارزة، على غرار تيمقاد وجميلة وتيبازة وتيديس وقالمة، معتبرة أنها توفر تجربة سياحية مميزة تمزج بين الغنى التاريخي والسكينة، بعيدًا عن الازدحام الذي تعرفه الوجهات الأوروبية المعروفة.
وسلط التقرير الضوء على الميزة التنافسية التي تتمتع بها الجزائر من حيث التكلفة، إذ تعد وجهة مناسبة للسياح القادمين من أوروبا وأمريكا، بفضل انخفاض أسعار الرحلات الجوية وتكاليف الإقامة، حتى في الفنادق المصنفة من فئة خمس نجوم.
كما أشار إلى ثراء الحرف التقليدية الجزائرية التي ما تزال تُمارس بأساليب يدوية أصيلة داخل الأسواق الشعبية، إلى جانب توصيات سابقة لشبكات إعلام غربية صنفت الجزائر كوجهة سياحية واعدة.
وفي هذا السياق، نشرت إحدى الشبكات الإعلامية الغربية قائمة أفضل 20 وجهة سفر لعام 2026، احتلت فيها الجزائر المرتبة الثانية كأفضل وجهة سياحية بعد أبوظبي التي تصدرت القائمة.
وأبرز التقرير ما تزخر به الجزائر من آثار رومانية مهيبة، ومناظر صحراوية ساحرة، ومدن تاريخية عريقة.
كما نوّه التصنيف بالجهود المتواصلة التي تبذلها الجزائر لرفع عدد السياح الدوليين، حيث تستهدف استقبال 12 مليون زائر سنويا بحلول سنة 2030.
وأشار كذلك إلى اعتماد سياسة التأشيرة عند الوصول للمسافرين ضمن الرحلات السياحية المنظمة، فضلا عن التزام الحكومة بحماية التراث الثقافي والحفاظ عليه، من خلال تدريب ودعم نحو 460 ألف حرفي عبر مختلف ولايات البلاد.
ويُذكر أن ولاية وهران توجت بالجائزة الذهبية التي يمنحها الاتحاد الإفريقي الآسيوي للسياحة والتجارة الإلكترونية والاقتصاد، عقب فوزها بلقب أفضل وجهة سياحية صاعدة في إفريقيا لسنة 2025، وذلك نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.