وأوضحت هيئة الأركان المشتركة أن عمليات الإطلاق رُصدت من منطقة قريبة من العاصمة بيونغ يانغ عند الساعة 7:50 صباحا، مشيرة إلى أن الصواريخ قطعت مسافة تُقدّر بنحو 900 كيلومتر قبل أن تسقط في البحر.
وأضافت الهيئة أن كوريا الجنوبية وأمريكا تجريان تحليلات دقيقة لبيانات الإطلاق، مؤكدة أن الجيش الكوري الجنوبي يواصل حالة التأهب القصوى، مع تبادل وثيق للمعلومات الاستخباراتية مع أمريكا واليابان، تحسبا لأي إطلاقات إضافية، وفقا لوكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية.
ويأتي هذا التطور في توقيت حساس، تزامنا مع استعداد الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، لزيارة بكين، وعقد قمة مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، وكذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تنفيذ ضربة عسكرية ضد فنزويلا أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته.
وكانت آخر تجربة صاروخية باليستية لجمهورية كوريا الديمقراطية جرت في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، عندما أطلقت صاروخا باليستيا قصير المدى باتجاه بحر الصين الشرقي، في سادس تجربة من نوعها خلال العام الماضي.
من جانبها، أكدت القوات الأمريكية في كوريا الجنوية، في بيان، أنها على علم بعمليات الإطلاق وتُجري مشاورات مكثفة مع حلفائها وشركائها، مشددة على أن الصواريخ "لا تمثل تهديدا مباشرا للأراضي أو القوات الأمريكية، ولا لحلفاء واشنطن في المنطقة، مع استمرار التزام أمريكا بالدفاع عن أمنها وأمن حلفائها".