وأوضحت رودريغيز، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الأمن الكولومبي في مدينة كوكوتا: "دعت كولومبيا إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين. كما تم توجيه طلب لعقد اجتماع طارئ للمجلس الدائم لمنظمة الدول الأمريكية، واجتماع لوزراء خارجية دول "سيلاك"، التي تترأسها كولومبيا لبحث العدوان الأمريكي على فنزويلا".
وفي 3 يناير/ كانون الثاني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربة واسعة النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد أُلقي القبض عليهما ونُقلا خارج البلاد.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، أن "الولايات المتحدة شنت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا".
وقال ترامب إنه "تم القبض (احتجاز) على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا"، مؤكدا أن "العملية تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية".
من جهته، أكد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، أن الولايات المتحدة شنّت هجمات استهدفت العاصمة كاراكاس وعددًا من الولايات، بينها ميراندا ولا غوايرا وأراغوا، مشيرًا إلى أن الضربات طالت مناطق مدنية، ويجري الآن إحصاء الضحايا المحتملين.
ودعت فنزويلا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على خلفية الهجوم الأمريكي على البلاد، حسبما أفاد وزير الخارجية إيفان جيل بينتو.