ونقل الموقع الإلكتروني "أكسيوس"، مساء اليوم الأحد، عن مسؤول إسرائيلي أن مسؤولين من بلاده سيلتقون مع مسؤولين آخريين من سوريا بوساطة أمريكية في العاصمة الفرنسية باريس، لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاقية أمنية جديدة بين البلدين.
وأوضح الموقع، أن "هذه الجولة تكتسب أهمية خاصة في ظل ضغوط تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كل من إسرائيل وسوريا للتوصل إلى اتفاق من شأنه تثبيت الاستقرار الأمني على الحدود بين البلدين، وقد يشكّل خطوة أولى نحو تطبيع دبلوماسي مستقبلي".
وذكر أن هذه الجهود تقودها بعثة الرئيس ترامب إلى سوريا، برئاسة توم براك، الذي سيتولى دور الوسيط في الجولة الجديدة من المفاوضات، فيما يتوقع أن تمتد المحادثات ليومين، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في مقابل فريق إسرائيلي تفاوضي جديد.
وكان رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، قد صرح في الثلاثين من ديسيمبر/كانون الأول الماضي، بأن إسرائيل تسعى لتغيير العلاقات مع دمشق، رغم أن نصف الجيش السوري يتكون من مقاتلين جهاديين، وقال: "شهدنا الذكرى السنوية الأولى، كما تعلمون، لهذه الحكومة الجديدة. ولديهم استعراض، موكب لجيشهم، وللأسف نصف جيشهم من الجهاديين".
وأضاف: "نود أن نرى إذا كان بإمكاننا إقامة علاقة مختلفة معهم. لدينا محادثات لم نعقدها أبدا مع نظام الأسد، وآمل أن تؤدي إلى مستقبل من السلام".
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن "دمشق تتوقع التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، على أساس اتفاقية الهدنة لعام 1974، مع بعض التعديلات الطفيفة ودون مناطق عازلة، بحلول نهاية العام (2025)".
وبحسب قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية، فإن إسرائيل ترفض مطلب سوريا بانسحاب إسرائيلي من جميع النقاط، التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي في سوريا، بعد رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وقالت مصادر إسرائيلية للإعلام الإسرائيلي، إن الجيش الإسرائيلي "سينسحب من بعض النقاط التسع، التي يسيطر عليها حاليًا في الأراضي السورية فقط، مقابل اتفاق سلام كامل مع سوريا، وليس اتفاقًا أمنيًا".