وأفادت الوكالة أن وحدة من قوة الضربات النارية التابعة للجيش الشعبي الكوري أجرت في 4 يناير/كانون الثاني تدريبات على إطلاق صواريخ فرط صوتية.
وأُطلقت الصواريخ من منطقة ريوكبو في بيونغ يانغ، وأصابت أهدافًا على بُعد 1000 كيلومتر في بحر اليابان.
وأكد زعيم كوريا الديمقراطية، كيم جونغ أون، الذي راقب التدريبات، أنها حققت هدفًا دفاعيًا وتقنيًا هامًا.
ووصف تعزيز الردع النووي للبلاد بأنه أولوية استراتيجية حاسمة، وأنها تأتي بسبب "الأزمة الجيوسياسية الأخيرة والظروف الدولية المختلفة".
وقال جيش كوريا الجنوبية، أمس، إن بيونغيانغ أطلقت صواريخ باليستية باتجاه البحر، بالتزامن مع بدء الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج زيارة رسمية إلى الصين.
وجاء إطلاق الصواريخ عقب بيان أصدرته كوريا الديمقراطية نددت فيه بالهجمات الأمريكية على فنزويلا، معتبرة ذلك انتهاكا لسيادة كراكاس.