وقال ماسك في منشور على منصة "إكس": "تناولت عشاءً رائعًا الليلة الماضية مع الرئيس والسيدة الأولى، عام 2026 سيكون مذهلًا!"، مرفقًا صورة من العشاء.
وبالنظر إلى أن ترامب يقيم حاليًا في منتجعه مارالاغو، فمن المرجح أن يكون العشاء قد أُقيم هناك.
وتُظهر صورة، يبدو أنها التُقطت بشكل غير مُلفت، أن ماسك كان الوحيد إلى جانب ترامب وزوجته على مائدة العشاء.
وكان ماسك وترامب قد دخلا في يونيو الماضي في سجال علني على خلفية مقترح الرئيس الأمريكي لإجراء تخفيضات واسعة في الإنفاق الفيدرالي، وصفها ماسك حينها بأنها "عمل مقزز ومشين".
وفي وقت لاحق، ومع استمرار الخلافات، اقترح ماسك مجددًا تأسيس حزب سياسي جديد في الولايات المتحدة، معتبرًا أن البلاد باتت "دولة ذات حزب واحد".
ورد ترامب على انتقادات ماسك لمشروع القانون محذرًا من أنه من دون الدعم الحكومي "سيضطر إلى إغلاق أعماله والعودة إلى جنوب إفريقيا".
إلا أن العلاقات بين الطرفين شهدت تحسنًا لاحقًا، إذ تبادلا الحديث والمصافحة خلال مراسم تأبين الناشط المحافظ الراحل تشارلي كيرك، قبل أن يربت ترامب على كتف ماسك.