وكتب جيل على منصة "تلغرام": "مرة أخرى، انتصر الحق في مجلس الأمن، لقد حققت فنزويلا نصرا واضحا ومشروعا".
وأضاف وزير الخارجية: "أقر المجتمع الدولي بأن هجوم الثالث من يناير/كانون الثاني كان عملاً مخالفاً للقانون الدولي، وانتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، فضلاً عن كونه هجوما مباشرا على حصانة رئيس الدولة".
وأردف جيل: "لم يكن هناك مجال للتلاعب أو ازدواجية المعايير، كان القانون إلى جانب فنزويلا، ستواصل فنزويلا الدفاع عن سيادتها".
وفي السياق ذاته، صرح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، بأن روسيا تدين بشدة العمل العدواني المسلح الأمريكي ضد فنزويلا، وتدعو الولايات المتحدة إلى الإفراج الفوري عن الرئيس المنتخب شرعيا لفنزويلا وزوجته.
وأكد نيبنزيا بأن روسيا تدعم مسار فنزويلا المتمثل في حماية المصالح الوطنية وسيادة البلاد.
وأضاف نيبنزيا: "يجب حل أي خلافات بين فنزويلا والولايات المتحدة من خلال الحوار"، مشيرا إلى أن "روسيا تأمل أن تخضع عملية السطو الدولي التي ارتكبتها الولايات المتحدة في فنزويلا لتقييم موضوعي وشامل".
وأشار المندوب الروسي بأن "الولايات المتحدة، من خلال عملياتها في فنزويلا، تعطي زخما جديدا للاستعمار الجديد.
وأردف نيبنزيا: "لا يمكن السماح للولايات المتحدة بأن تُنصب نفسها قاضيا".
ووصف المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، أن عملية اعتقال الولايات المتحدة للزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، بأنها عمل من أعمال قطاع الطرق.
وقال نيبنزيا: "أصبح الهجوم على الزعيم الفنزويلي، والذي أسفر عن مقتل عشرات المواطنين الفنزويليين والكوبيين، في نظر الكثيرين، ينذر بالعودة إلى حقبة الفوضى والهيمنة الأمريكية بالقوة".
وتابع نيبنزيا: "لا يمكن تبرير الجريمة التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية بوقاحة في كاراكاس"، مشيرا إلى أن "بداية العام الجديد أذهلت الجميع في العالم الذين وضعوا آمالا بأن يكون الاعتماد على الدبلوماسية هو الأساس لعمل السلطات الأمريكية الحالية".
وبين المندوب الروسي بأن "روسيا تشعر بالصدمة من السخرية التي لم تحاول واشنطن بها حتى إخفاء أهدافها الحقيقية في فنزويلا، وهي السيطرة على الموارد".
وعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، جلسة طارئة على خلفية الأحداث التي شهدتها فنزويلا والتي وقامت واشنطن على أثرها باحتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاتس مادورو.