وقال المصدر العسكري في تصريحات لقناة "الإخبارية" السورية: "تم استهداف وتدمير مستودع ذخيرة لقسد بمحيط حي الشيخ مقصود بالسلاح المناسب، ردا على قصفها أحياء مدينة حلب".
يأتي هذا بعدما ذكر مراسل "الإخبارية"، بأن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" قصفت أحياء سكنية في مدينة حلب بقذائف هاون، كما استهدفت الطرقات بالقناصات في محيط الأشرفية ودوار الشيحان ومنطقة الليرمون.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أعلنت أن "قذيفة أطلقتها فصائل تابعة لحكومة دمشق سقطت على حي الميدان في مدينة حلب، ما عرّض حياة المدنيين للخطر".
وقالت قسد، في بيان لها، إن هذا القصف يشكّل سلوكًا عدائيًا يعكس استهتارًا كاملًا بالقانون الإنساني الدولي، مؤكدة أن استهداف المناطق السكنية يهدد سلامة السكان المدنيين.
وحمّلت قوات سوريا الديمقراطية، الجهة المنفذة كامل المسؤولية عن أي أضرار أو تبعات ناتجة عن هذا القصف.
وكانت "قوات سوريا الديمقراطية" أعلنت تأجيل زيارة قائدها مظلوم عبدي، إلى دمشق لأسباب تقنية على أن يتم تحديد موعد جديد للزيارة لاحقا، والتي كانت ستركز على جهود دمج "قسد" بالمؤسسات الحكومية السورية بما في ذلك وزارتي الدفاع والداخلية مع انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس الموقع بين "قسد" والحكومة في هذا الشأن.
وأكد قائد "قسد"، مظلوم عبدي، يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول، التوصل إلى "تفاهم مشترك يتماشى مع المصلحة العامة، بشأن دمج قواتنا ضمن الجيش السوري"، بحسب وسائل إعلامية كردية.
ونقلت تلك الوسائل عن قائد "قسد"، قوله إن "هذا التفاهم يأتي في إطار الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وبما يحقق الاستقرار الأمني والسياسي"، مشيرًا إلى أن "المشاورات لا تزال مستمرة لوضع الآليات العملية لتنفيذ عملية الدمج".
أضاف عبدي، أن "أي خطوات مقبلة ستتم بالتنسيق مع الجهات المعنية، وبما يضمن حقوق جميع المكونات، ويخدم مصلحة سوريا ككل".
وأفاد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في وقت سابق، بأن "الحكومة السورية لم تلمس من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إرادة أو مبادرة لتنفيذ اتفاق 10 آذار/ مارس، الذي يقضي باندماجها داخل المؤسسات السورية، وإنما جرت مماطلة من جانب "قسد" في التنفيذ"