وأشارت تلك الوسائل إلى قول المسؤول الأمريكي، اليوم الأربعاء، إن "الجيش الأمريكي سيطر على السفينة ثم سلّمها إلى جهات إنفاذ القانون المختصة"، بحسب قوله.
وتابع: "كانت الولايات المتحدة تتابع الناقلة منذ الشهر الماضي، بعد محاولتها التهرب من طوق المراقبة الأمريكي المفروض على سفن النفط الخاضعة للعقوبات المرتبطة بفنزويلا".
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن "السفينة كانت مدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية منذ عام 2024، للاشتباه في تورطها بتهريب شحنات لصالح شركة مرتبطة بـ"حزب الله" اللبناني".
وأضاف: "خفر السواحل الأمريكي، حاول في ديسمبر(كانون الأول الماضي) صعود السفينة أثناء وجودها في البحر الكاريبي في طريقها إلى فنزويلا، لكنها رفضت الامتثال واتجهت لعبور المحيط الأطلسي".
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن قواعد بيانات الشحن البحري تشير إلى أن السفينة كانت تعرف سابقا باسم "بيلا 1"، قبل أن تغير اسمها إلى "مارينيرا" و"كانت ترفع العلم الروسي"، كما تشير إلى أن مواقع تتبع السفن كشفت أن موقعها كان بين اسكتلندا وآيسلندا أثناء تحركها شمالا.
وبحسب المسؤول الأمريكي، الذي لم تكشف وسائل الإعلام الأمريكية عن اسمه، فإن طائرات عسكرية أمريكية حلّقت فوق الناقلة خلال الأيام الماضية، كما شاركت طائرة استطلاع تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في مراقبتها.
وبحسب تصريحات سابقة لمسؤولين أمريكيين، فإن هذه الخطوة تأتي "في إطار سياسة أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتضمن مواصلة مصادرة السفن الخاضعة للعقوبات الأمريكية، المرتبطة بفنزويلا".
ويوم السبت 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن "الولايات المتحدة شنّت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا"، على حد قوله.
وقال ترامب إنه "تم احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا"، مؤكدًا أن "عملية الاحتجاز تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية".