خبير: جوهر ما يحصل في فنزويلا يتمحور حول مواردها ونفطها

© Photo / X/social media
تابعنا عبر
علّق الخبير اللبناني في أسلحة الدمار الشامل والقانون الدولي الإنساني، العميد أكرم سريوي، من بيروت، على الأحداث الجارية في فنزويلا، مشيرا إلى أن "الإعلام يركز على اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأسلوب أمريكي استعراضي وشعبوي، في حين أن جوهر الموضوع يتمحور حول موارد فنزويلا".
وأشار سريوي، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، إلى أن "ما جرى في فنزويلا يضع العالم أمام منعطف بالغ الخطورة، في ظل انكسار التوازن الدولي، وتجاوز الولايات المتحدة الأمريكية لجميع مؤسسات القانون الدولي لفرض سياساتها كما تشاء، والسيطرة على ثروات الدول ونفطها، كما حصل في العراق وليبيا".
ولفت سريوي إلى أن "الأنظار تتجه اليوم نحو النفط الإيراني، باعتباره ثاني أكبر احتياطي بعد روسيا". وانتقد في هذا السياق "السيطرة على ثروات دولة مستقلة وذات سيادة كفنزويلا، وعضو في الأمم المتحدة، وإدارتها بهذه الطريقة الصلفة".
وأردف: "الإدارة الأمريكية تعتمد سياسات تتماهى مع مصالح شركات النفط والغاز وقطاع صناعة الأسلحة، التي تُعد الممول الأكبر للحملات الانتخابية، والعامل الحاسم في إيصال أي رئيس إلى سدة الرئاسة".
واعتبر أن "الإدانة وحدها لا تكفي"، مشددا على أنه "لم يعد لمجلس الأمن الدولي أي دور فعلي منذ غزو العراق عام 2003، في ظل غياب القرارات الرادعة، ولا سيما أن الولايات المتحدة تمتلك حق النقض الفيتو."
وحول المشهد في فنزويلا، أشار الخبير في القانون الدولي الإنساني إلى "وجود شخصيات نافذة في فنزويلا ستكون في مواجهة الولايات المتحدة، من بينها وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو"، لافتا إلى أنه "لا توجد نية لدى الولايات المتحدة للتورط في حرب شاملة مع فنزويلا، والاكتفاء بالعملية العسكرية التي نفذتها، ولا سيما في ظل غياب أي توازن فعلي في القدرات العسكرية بين البلدين".
وحول المشهد في فنزويلا، أشار الخبير في القانون الدولي الإنساني إلى "وجود شخصيات نافذة في فنزويلا ستكون في مواجهة الولايات المتحدة، من بينها وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو"، لافتا إلى أنه "لا توجد نية لدى الولايات المتحدة للتورط في حرب شاملة مع فنزويلا، والاكتفاء بالعملية العسكرية التي نفذتها، ولا سيما في ظل غياب أي توازن فعلي في القدرات العسكرية بين البلدين".
