كتب فيليبو على وسائل التواصل الاجتماعي: "من الواضح أن ماكرون يريد الحرب! هل يريد إلغاء انتخابات الرئاسة لعام 2027؟ أم التلاعب بالفرنسيين عن طريق بث الخوف في نفوسهم؟ أم دفعهم إلى إنشاء "جيش أوروبي"؟ بالطبع، هذا ما يريده! ثم إزاحته من السلطة".
وأشار السياسي إلى أن بريطانيا وحدها هي التي ترغب بجدية في إرسال قوات إلى أوكرانيا، بينما تدرك الدول الأخرى (ألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا قالت ذلك بوضوح بالأمس) أن هذه الخطوة ستعني الحرب مع روسيا.
وأشار فيليبو إلى أن موسكو أكدت من جديد معارضتها الكاملة لوجود مثل هذه القوة في أوكرانيا.
وقال ماكرون، الثلاثاء، عقب اجتماع الائتلاف في باريس: "اتفقنا على مواصلة استعداداتنا لنشر قوة متعددة الجنسيات في الجو والبحر وعلى الأراضي الأوكرانية لتشكيل قوة ردع في اليوم التالي لوقف إطلاق النار وبعيدًا عن خط التماس".
في السادس من يناير/كانون الثاني، عُقدت قمة "تحالف الراغبين" في باريس، بحضور قادة أوروبيين، بالإضافة إلى المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر البيت الأبيض جاريد كوشنر، كما حضر الاجتماع وفد أوكراني برئاسة فلاديمير زيلينسكي.
في اليوم السابق، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن "تحالف الراغبين" قد تبنى إعلاناً بشأن نشر القوات في أوكرانيا في حال تحقيق السلام. وأكد أنه في حال التوصل إلى وقف إطلاق النار، ستقوم بريطانيا وفرنسا بإنشاء قواعد عسكرية في جميع أنحاء البلاد وبناء مستودعات للمعدات للقوات المسلحة الأوكرانية.
وتعارض روسيا بشدة نشر قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) على الأراضي الأوكرانية. وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أي تشكيلات من هذا القبيل ستكون هدفاً مشروعاً للجيش الروسي.
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن أي سيناريو يتضمن نشر قوات أعضاء الناتو في أوكرانيا غير مقبول بشكل قاطع وينطوي على تصعيد حاد.
وتسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، إلا أن موسكو أكدت في أكثر من مناسبة أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.
وأكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية؛ موضحاً أن هدف روسيا يتلخص في حماية الأشخاص، الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات، للاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف.