وكتب دميترييف عبر منصة "إكس"، معلقًا على منشور سابق له: "يرغب دعاة الحرب الأوروبيون فجأة في نشر القوات يمينًا ويسارًا".
وأضاف: "ربما ينبغي عليهم الكشف عن حصصهم في شركات التصنيع الدفاعي التابعة للاتحاد الأوروبي والأرباح التي يجنونها منها".
وذكرت صحيفة أمريكية، نقلًا عن دبلوماسي أوروبي، أن الاتحاد الأوروبي يقترح "النظر في إمكانية إرسال قوات إلى غرينلاند، إذا طلبت الدنمارك ذلك، وذلك لزيادة تكاليف الإجراءات الأمريكية المحتملة على الجزيرة".
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025، أعلن ترامب، تعيين حاكم ولاية لويزيانا جيف لاندري، مبعوثا خاصا له إلى غرينلاند. وأكد لاندري لاحقًا نية الولايات المتحدة ضم الجزيرة، ثم صرّح وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، بأنه يشعر بغضب شديد إزاء تصريحات المبعوث الأمريكي الجديد، وأنه سيستدعي السفيرالأمريكي في كوبنهاغن للمطالبة بتوضيح.
وفي بيان مشترك، حذّر رئيسا وزراء الدنمارك وغرينلاند، ميتي فريدريكسن، ووينس- فريدريك نيلسن، الولايات المتحدة من الاستيلاء على الجزيرة، مشيرين إلى أنهما يتوقعان احترام سلامة أراضيهما المشتركة.