وأضاف ترامب، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية: "يعتقد شي أن تايوان جزء من الصين، وما يفعله بشأنها هو قراره (هذا يعود له)".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "لكنني أخبرته أنني سأكون غير سعيد للغاية إذا فعل ذلك ("غزو" تايوان)"، وقال: "لا أعتقد أنه سيفعل ذلك، وآمل ألا يفعل".
وتابع: "قد يفعل ذلك بعد أن يكون لدينا رئيس آخر، لكنني لا أعتقد أنه سيفعل ذلك وأنا رئيس"، مشددا على أهمية الحفاظ على الوضع الراهن ومنع أي صراع مع الصين.
وكرر الرئيس الأمريكي مرارا أنه لا يعتقد أن شي "سيغزو تايوان" خلال فترة رئاسته. وفي مقابلة إعلامية في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، قال الرئيس ترامب: "هو (شي) ومساعدوه قالوا علنا، ‘بينما ترامب رئيس، لن نتخذ أي إجراء أبدا.’ لأنهم يعرفون العواقب".
وجاءت تصريحات ترامب في سياق حديث حول الدروس التي قد يستقيها شي من العملية العسكرية الجريئة التي قادها ترامب في فنزويلا. وقال الرئيس الجمهوري إنه لا يرى المواقف متماثلة لأن تايوان لا تشكل نفس نوع التهديد للصين مثلما قال إن حكومة نيكولاس مادورو كانت تشكل تهديدا للولايات المتحدة.
وقالت إدارة ترامب في وثيقة استراتيجية العام الماضي إنها تهدف إلى منع الصراع مع الصين بشأن تايوان وبحر الصين الجنوبي من خلال تعزيز القوة العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها.
وتعتبر بكين أن تايوان جزءا من الأراضي الصينية وتهدد باستعادتها "ولو بالقوة إذا لزم الأمر"، بينما يعتبر الحزب "الديمقراطي التقدمي" الحاكم في الجزيرة أنها "دولة مستقلة".