وقالت متحدثة باسم الوزارة: "يُحيي العالم اليوم ذكرى أليمة، مرور ألف يوم على الحرب في السودان، ولا يزال عدد كبير جدا من الناس يعانون ويموتون هناك، ضحايا للجوع والعطش والنزوح".
وأضافت أن "المؤتمر سيُعقد بالتزامن مع ذكرى اندلاع الحرب الأهلية، في أبريل (نيسان) 2023".
وتابعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية: "لقد دفعت أكبر أزمة إنسانية في العالم ملايين المدنيين إلى براثن الفقر، وعشرات الآلاف إلى حتفهم".
وأردفت: "تبذل ألمانيا قصارى جهدها، سياسيًا وإنسانيًا، لمساعدة الشعب على الأرض وإنهاء القتال"، بحسب زعمها.
وألحقت المعارك الضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" دمارا هائلا بالسودان، مع ورود تقارير عن فظائع ومجاعات ومجازر جماعية.
وعُقدت مؤتمرات سابقة للمساعدات المتعلقة بالسودان في باريس عام 2024، ولندن عام 2025.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.