وكتب مدفيديف، في قناته على تطبيق "تلغرام": "بدأ العام بدايةً مضطربة... سوف نتذكر بدايتها باختطاف مادورو. من المؤكد أن هذا عمل فظ ومثير للاشمئزاز، أو بتعبير أدق، كارثة عالمية في العلاقات الدولية".
وأضاف مدفيديف: "اليوم، لا يوجد سوى سيناريوهين: إما أن تُطلق الولايات المتحدة سراح الرئيس الفنزويلي المختطف سرًا تحت ذريعةٍ مقنعة (وهو احتمالٌ ضعيف)، أو أن يصبح مانديلا أمريكا اللاتينية الجديد (وهو الأرجح)".
وأردف: حينها سيُخلّد اسمه في سجلات تاريخ أمريكا الجنوبية إلى جانب بوليفار وميراندا وشافيز.
وتابع مدفيديف: "حتى لو لم يعفو ترامب عن مادورو بعد فترةٍ من الزمن، فمن المرجح أن يفعل فانس أو أي خليفةٍ له ذلك تحت ضغطٍ شعبي".
وأكد مدفيديف أن "الغزو البري لفنزويلا سيكون داميا بشكل أكبر بكثير من عملية اختطاف مادورو".
وأوضح قائلا: "النفط عاملٌ أساسيٌ هنا، ولكن حتى مع وجوده، لن تكون الأمور سهلة، ماذا لو لم تكن السلطات الفنزويلية الحالية مستعدةً لتقاسمه مع الأمريكيين على المدى الطويل؟ هل سيشن ترامب عمليةً بريةً فعلًا؟ لا شك أن الكونغرس سيكون ضروريًا هنا، وستكون العملية أشد دمويةً بكثير من عملية اختطاف مادورو السافرة".
وأوضح مدفيديف: "إن العقوبات التي أعلنها ترامب ضد روسيا، والتي "يأمل ألا يستخدمها"، واضحة لا لبس فيها، ستستمر سياسة العقوبات الأمريكية مهما كانت العواقب، وسيتم ممارسة ضغوط على روسيا لتقديم تنازلات بشأن الضمانات الأمنية والأراضي التي نرفضها رفضاً قاطعاً".