وأوضح بيان صادر عن الجيش أن الحادث الأول وقع في جنوب القطاع، حيث رصدت قوات لواء 188 ثلاثة أشخاص عبروا الخط الأصفر واقتربوا من القوات الإسرائيلية بطريقة شكلت "تهديداً فورياً".
وأشار البيان إلى أن أحدهم حاول سرقة معدات عسكرية إسرائيلية قبل أن يفر، لافتاً إلى أن القوات الجوية الإسرائيلية قضت على الشخص المعني فور تحديد هويته.
وفي حادثتين منفصلتين في شمال قطاع غزة، حددت قوات لواء الشمالي وفريق قتالي من لواء القدس 16 عدداً من الأشخاص الذين عبروا الخط نفسه واقتربوا من القوات بطريقة وُصفت بأنها تشكل تهديداً مباشراً. وقال الجيش إنه "قضى على إرهابيين اثنين" لإزالة التهديد.
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وتضمن وقفًا مؤقتًا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.
وتم التوصل إلى هذه الهدنة بعد نحو عامين من الحرب، التي راح ضحيتها أكثر من 70 ألف قتيل من الفلسطينيين ونحو 170 ألف مصاب، بحسب وزارة الصحة في القطاع.