وذكرت الإدارة في بيان أن "عملية استخباراتية نُفذت في منطقة شمال وزيرستان، عقب ورود معلومات عن وجود مسلحين. وخلال العملية، استهدفت قوات الأمن مخبأ للمسلحين بشكل فعال، وبعد تبادل كثيف لإطلاق النار، قُتل ستة مسلحين".
وفي عملية منفصلة في منطقة كورام، اشتبكت قوات الأمن مع مجموعة أخرى من المسلحين، ما أسفر عن مقتل خمسة مسلحين بعد معركة بالأسلحة النارية، بحسب البيان.
وأفادت إدارة العلاقات العامة المشتركة بأن "أسلحة وذخائر صودرت من المسلحين القتلى، الذين وُصفوا بأنهم مدعومون من الهند"، مضيفة أن "الأسلحة المصادرة استُخدمت، بحسب المزاعم، في عدة هجمات إرهابية ضد قوات الأمن وأجهزة إنفاذ القانون، وكذلك في عمليات قتل استهدفت مدنيين".
وقال الجناح الإعلامي للجيش أن "عمليات التمشيط ما زالت متواصلة في المنطقة للقضاء على أي مسلحين مدعومين من الخارج لا يزالون موجودين".
وأكد البيان مجددا أن "قوات الأمن وأجهزة إنفاذ القانون ستواصل "حملتها المتواصلة لمكافحة الإرهاب" في إطار رؤية "عزم استحكام" لضمان تحقيق استقرار دائم".
يشار إلى أن العلاقات بين الهند وباكستان شهدت توترا على خلفية الهجوم الذي وقع في 22 أبريل/نيسان قرب مدينة باهالغام في إقليم جامو وكشمير، وأسفر عن مقتل 25 هنديا ومواطن نيبالي. وقد اتهمت نيودلهي الاستخبارات الباكستانية بالضلوع في الهجوم، وهو ما نفته إسلام آباد بشدة.