الحرس الثوري الإيراني: الرصد الاستخباراتي يبين أن العدو غير استراتجيته نحو إثارة الفوضى

أكد جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، أن "الرصد الاستخباراتي يبين بان العدو غير استراتيجيته من الهجوم العسكري نحو إثارة الفوضى الداخلية وزعزعة أمن البلاد".
Sputnik
وقال جهاز استخبارات الحرس الثوري، في بيان له، تعليقا على الأحداث والاحتجاجات التي تشهدها إيران، إنه "نظرا لفشل المعتدين في فرض الاستسلام على الجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد ركز النظام الأمريكي على الحفاظ على شبح الحرب وتنفيذ آلية الزناد واصدار الدعوات للتخريب وتقييد موارد البلاد من العملة الصعبة من اجل ايجاد صدمة اقتصادية ونفسية"، حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
ولفت إلى أن "العدو وضع في هذا الصدد خطة هادفة ومتعددة المراحل بتوجيه من أجهزة الاستخبارات الاجنبية وقيادة الساحة من قبل زمر إرهابية منظمة".
عراقجي: واشنطن سعت لتكرار سيناريو فنزويلا في إيران
وأضاف البيان أن "العدو وبذريعة التجمعات المحقة لبعض اصحاب المهن والشرائح واستغلاله موعد تنفيذ حزمة التحول الاقتصادي للحكومة وتقوية القدرة الشرائية للاسر، سعى لتحويل الاحتجاج إلى فوضى مسلحة، كما أن التدخل الوقح من قبل الرئيس الأمريكي والمسؤولين الصهاينة في دعم مثيري الشغب وتفعيل المجموعات الارهابية والتحركات العسكرية للعدو فيما وراء حدود ايران قد منحت شكلا جديدا للتجمعات الداعية للعنف".
واتهم الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، في وقت سابق اليوم، الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض على أعمال شغب في إيران، وأدان السلوك الأمريكي غير القانوني وغير المسؤول.
وقال الممثل الدائم لإيران، لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، في رسالة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن، حصلت "سبوتنيك" على نسخة منها، إن الولايات المتحدة تحرض على أعمال الشغب في البلاد، وأدان "السلوك غير المسؤول وغير القانوني" لواشنطن.
المجلس الأعلى للأمن القومي في ايران: الأمن والقضاء لن يتهاونا مع المخربين
وجاء في رسالة الدبلوماسي الإيراني: "السلوك المنسق للولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي واضح. من خلال تصريحات تحريضية، وإشارات سياسية، وتهديدات علنية، شجعوا العنف، ودعموا الجماعات الإرهابية، وأثاروا زعزعة الاستقرار في المجتمع، وسعوا إلى تحويل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال شغب عنيفة تحت ذريعة 'الدعم'، أو 'الإنقاذ'، أو 'حماية الشعب الإيراني".
وشدد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في وقت سابق من أمس الجمعة، على أن بلاده لن تتراجع عن مبادئها، داعيا الشعب الإيراني إلى الحفاظ على وحدته في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وشدد المرشد الأعلى الإيراني على أن "واشنطن تتحمل مسئولية مقتل أكثر من 1000 إيراني من القادة والأبرياء".
وطالب علي خامنئي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتركيز على أزمات بلاده الداخلية بدلا من التدخل في شؤون إيران، معتبرا أن "بعض مثيري الشغب في الداخل يسعون إلى إرضاء ترامب عبر إتلاف الممتلكات العامة".
إيران تتهم واشنطن وتل أبيب بالتحريض على أعمال شغب داخل البلاد
ووجّه المرشد الأعلى الإيراني رسالة إلى الشعب الإيراني، قائلا: "احتفظوا بوحدتكم لتحقيق النصر على جميع الأعداء" مشددا على أن الشعب الإيراني يرفض العمالة والعملاء.
وحذر الرئيس ترامب، في وقت سابق، إيران من أنها ستتعرّض "لضربة قوية جدًا" إذا قُتل المزيد من المتظاهرين خلال الاحتجاجات على تردّي الأوضاع المعيشية.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان": "نحن نراقب الوضع عن كثب. إذا بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جدًا من الولايات المتحدة".
وسجل الريال الإيراني مستوى قياسيا جديدا مقابل الدولار، الأحد الماضي، وفقًا لسعر السوق السوداء غير الرسمي، حيث بلغ سعر الدولار الواحد أكثر من 1,4 مليون ريال (مقارنة بـ820 ألف ريال قبل عام).
مناقشة