وقال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إن "القوات المسلحة أعدت خططها للرد على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي محتمل"، مؤكدا أن "حضور اليوم لشعب إيران يُظهر أن هذا الشعب يعتزم تسوية حساباته مع أمريكا وإسرائيل".
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم الاثنين، بأن الولايات المتحدة ستشن "ضربات غير مسبوقة" ضد إيران، إذا هاجمت طهران منشآت عسكرية وتجارية أمريكية.
وقال ترامب في تصريحات صحافية لدى سؤاله عن هجوم محتمل من طهران على المنشآت الأمريكية: "إذا فعلوا ذلك (إيران) فسوف نضربهم بقوة لم يسبق لهم أن رأوها من قبل، ولن يصدقوا ذلك".
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في وقت سابق، أن الرئيس الأمريكي اطّلع على خيارات محتملة لشن هجمات ضد إيران على خلفية الاحتجاجات الجارية هناك، وأنه يدرس بجدية إمكانية الموافقة على ضربات.
وكان حذر ترامب السلطات الإيرانية من عواقب وخيمة في حال قُتل المتظاهرون خلال الاحتجاجات، مهددا "بشن ضربات" ضدها.
واتهم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء تأجيج الاضطرابات، مؤكدا أن لدى طهران وثائق تثبت تدخلهما، إضافة إلى دعم خارجي تتلقاه الجماعات المسلحة.
وأوضح عراقجي خلال لقائه مع سفراء الدول الأجنبية المعتمدين في طهران، أن جماعات مسلحة وصفها بـ"الإرهابية" تسللت إلى صفوف المتظاهرين، مشيرا إلى أن قوات الأمن تعرضت لإطلاق نار خلال الاحتجاجات، كما استهدف المسلحون المتظاهرين وعناصر الأمن على حد سواء.
وأضاف أن الحكومة الإيرانية اتخذت إجراءات وإصلاحات استجابة لمطالب المحتجين، لافتا إلى امتلاك بلاده أدلة على توزيع أسلحة خلال التظاهرات، ودعا إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران.
وتابع أن "تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن الاحتجاجات في إيران هي تدخل مباشر في شؤوننا"، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
وأشار عراقجي إلى أن الوضع الأمني في البلاد بات "تحت السيطرة الكاملة"، معلنا أن خدمة الإنترنت ستعود قريبا إلى السفارات والوزارات.
كما كشف عن معلومات تتعلق بدول يتم التخطيط فيها للاحتجاجات داخل إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده "مستعدة للحرب وللحوار".