وقال السفير المصري لدى لبنان، إن اللجنة الخماسية عقدت اجتماعًا مع الرئيس نواف سلام، جرى خلاله بحث عدد من الملفات، في مقدمتها الإصلاحات الاقتصادية والفجوة المالية، معربًا عن ثقة اللجنة بالحكومة اللبنانية.
وأوضح أن الاجتماع تناول أيضًا انتهاء المرحلة الأولى من حصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني، مشيرًا إلى أن الخطوات التي تتخذها الحكومة اللبنانية في هذا الإطار تعدّ مشجعة وإيجابية.
وأكد السفير المصري أن التصعيد في لبنان لن يهدأ دون جهود إقليمية ودولية متكاملة، مشددًا على ضرورة إجراء الانتخابات اللبنانية في موعدها الدستوري، ودعم كل خطوة تسهم في إنجازها.
كما جدد التأكيد على دعم مصر لخطوات الدولة اللبنانية، لافتًا إلى أن مسار عمل الجيش اللبناني يسير بالشكل المطلوب، ومعلنًا العمل على ترتيبات لضمان بقاء الوضع آمنًا ومستقرًا في جنوب لبنان في حال انسحاب قوات "يونيفيل".
وأشار السفير إلى أن الجهود الدبلوماسية المبذولة أسهمت في التخفيف من احتمالات التصعيد والذهاب إلى مدى أبعد في الساحة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 كانون الثاني/ يناير 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان.
ورغم الاتفاق، يشن الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات حزب الله".