وقالت نينغ: "جميع دول أمريكا اللاتينية دول ذات سيادة ومستقلة لها الحق في اختيار شركائها".
وأكدت أنه "بغض النظر عن كيفية تغير الوضع، ستواصل الصين تعميق التعاون العملي مع دول أمريكا اللاتينية، بما فيها فنزويلا، لتعزيز التنمية المشتركة".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، إن الولايات المتحدة منفتحة على بيع النفط لكل من روسيا والصين.
وأوضح ترامب، خلال اجتماع مع رؤساء شركات النفط والغاز الأمريكية: "يمكن للصين أن تشتري منا من النفط بقدر ما تشاء، سواء هناك (في فنزويلا) أو في الولايات المتحدة، ويمكن لروسيا أن تحصل منا على كل النفط الذي تحتاجه. نعم، هم يحبون النفط، رغم أنهم ينتجونه بأنفسهم بكميات كبيرة. لكن الصين وروسيا وجميع الآخرين يمكنهم القدوم إلينا، وسنكون منفتحين على الأعمال التجارية تقريبا على الفور".
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الصين تحتاج إلى كميات كبيرة من النفط، وأن الولايات المتحدة مستعدة لتزويدها به.
وفي وقت سابق، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، أن بلادها ستواصل دعم فنزويلا في الدفاع عن سيادتها وضمان الأمن القومي.
ونقلت وسائل إعلام غربية، عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، عزم بكين دعم فنزويلا بقوة في حماية سيادتها وحقوقها ومصالحها المشروعة، وضمان أمنها القومي.
وقالت في بيان صحفي لها، إنه "بغض النظر عن الوضع السياسي في فنزويلا، فإن استعداد الصين لتعميق التعاون في مختلف المجالات وتعزيز التنمية الثنائية سيبقى دون تغيير".