وكتب مدفيديف، في منشور ساخر على منصة "ماكس": "على ترامب الإسراع. فبحسب تقارير غير مؤكدة تشير إلى احتمال إجراء استفتاء مفاجئ خلال الأيام المقبلة، يُتاح فيه لجميع سكان غرينلاند، البالغ عددهم نحو 55 ألف نسمة، التصويت لصالح الانضمام إلى روسيا".
وأكمل: "حينها سينتهي الأمر! لن تضاف نجوم جديدة إلى العلم. وستحصل روسيا على كيان فيدرالي جديد، الكيان التسعين في تاريخها".
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة سوف تستحوذ على جزيرة غرينلاند بطريقة أو بأخرى، زاعمًا أنها لو لم تفعل ذلك فسوف تستحوذ عليها روسيا والصين.
وقال ترامب في تصريحات صحافية: "بطريقة أو بأخرى سنستولي على غرينلاند".
وأضاف: "إذا لم نستولِ على غرينلاند، فستستولي عليها روسيا أو الصين، ولن أسمح بحدوث ذلك".
وكان ترامب قد أعلن في ديسمبر/كانون الأول 2025 تعيين حاكم ولاية لويزيانا، جيف لاندري، مبعوثًا خاصًا لغرينلاند، قبل أن يؤكد الأخير لاحقًا نية الولايات المتحدة جعل الجزيرة جزءًا من أراضيها.
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة في كوبنهاغن، حيث أعرب وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن عن استيائه الشديد، ولوّح باستدعاء السفير الأمريكي للمطالبة بتوضيحات رسمية.
ويكرر ترامب أن غرينلاند يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة، مستندًا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي الأمريكي.
في المقابل، شددت السلطات في غرينلاند مرارا على أن الجزيرة "ليست للبيع ولن تكون كذلك"، فيما امتنع ترامب عن تقديم تعهد صريح بعدم استخدام القوة العسكرية لفرض السيطرة عليها.
يُذكر أن غرينلاند كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، ولا تزال جزءًا من مملكة الدنمارك، لكنها تتمتع منذ عام 2009 بحكم ذاتي واسع وصلاحيات كاملة في إدارة شؤونها الداخلية.