إعلام: واشنطن تختبر سلاحا جديدا يسبب "متلازمة هافانا"

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حصلت ضمن عملية سرية على جهاز يشتبه في ارتباطها بحالات "متلازمة هافانا"، وقامت باختباره لأكثر من عام، وسط انقسام داخل الإدارة الأمريكية حول فعاليته ومصدره.
Sputnik
وجاء في التقرير المنشور في تلك الوسائل نقلا عن مصادر مطلعة، أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية حصلت على الجهاز مقابل عدة ملايين من الدولارات، بتمويل من الجيش، قبيل تنصيب الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، في يناير/كانون الثاني 2025، مشيرةً إلى أن قيمة الجهاز بلغت "مبلغا ضخما"، رافضةً الإفصاح عن رقم محدد.

ولفت التقرير إلى أن الجهاز يصدر موجات راديوية نابضة، يعتقد بعض المسؤولين والعلماء أنها قد تكون سببا في حوادث تعرف بـ"الهجمات الصوتية".

وأضافت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن السلطات الأمريكية تحاول فهم كيفية تصنيع جهاز بهذه القدرة التدميرية المحتملة في حجم محمول، إذ قال أحد المصادر إن الجهاز يمكن وضعه داخل حقيبة ظهر عادية، ولا يزال الخبراء يدرسون الجهاز ويبحثون عن صلته بعشرات الحالات الغامضة التي عجزت السلطات عن تفسيرها حتى الآن.
الصين: يجب "الرد بقوة" على مبيعات السلاح الأمريكية لتايوان
وفي السياق ذاته، شكك بعض المسؤولين في واشنطن حيال فعالية هذا الجهاز وعلاقته المباشرة بالأعراض المسجلة، إلا أن مخاوف أمريكية تتزايد من احتمال انتشار هذه التكنولوجيا عالميًا إذا ثبتت فعاليتها.

من جهتها، رفضت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) التعليق على التقرير، كما لم تكشف المصادر عن الجهة التي اشترت منها الحكومة الأمريكية الجهاز أو عن كيفية علمها بوجوده من الأساس.

وفي مارس/آذار 2023، خلص تقرير صادر عن الاستخبارات الأمريكية إلى أن "متلازمة هافانا" ليست ناتجة عن هجوم من خصم أجنبي، ومع ذلك، دعت لجنة مجلس الشيوخ الخاصة بالاستخبارات إلى مواصلة جمع المعلومات حول "التقنيات الجديدة للخصوم الأجانب"، بما في ذلك ما يعرف بـ"أسلحة الطاقة الموجهة".
يذكر أنه في منتصف مارس 2024، نشرت المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الأمريكية دراسة متخصصة أقرت فيها بعدم وجود تلف دماغي كبير لدى الموظفين الحكوميين الأمريكيين الذين عانوا من أعراض "متلازمة هافانا".
مناقشة