الرئيس الصربي: الـ"موساد" الإسرائيلي والاستخبارات الأمريكية يتدخلان في الاحتجاجات الإيرانية

صرّح الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم الأربعاء، بأن "الاستخبارات الإسرائيلية الـ"موساد"، والاستخبارات المركزية الأمريكية، تتدخلان في الوضع بما يتعلق بالاحتجاجات الإيرانية، مكررتان سيناريو العملية التي نفذها الغرب في إيران، عام 1953".
Sputnik
وقال فوتشيتش في برنامج "أيمي جي شو" على قناة "بينك تي في" الصربية: "أطلب من الناس قراءة كتابي "عملية آياكس" و"جميع رجال الشاه". كانت هذه عملية عام 1953، عندما تولى (آخر شاه لإيران محمد) رضا بهلوي السلطة".
وأضاف: "انظروا اليوم كيف ينفذ الموساد والاستخبارات المركزية الأمريكية العمليات بالوصفة ذاتها بعد 73 عاما. وهنا كان البعض يحلم بعد 25 سنة بأن يتمكنوا من تكرار ما حدث في 5 أكتوبر (تشرين الأول 2000، الإطاحة بالرئيس السابق سلوبودان ميلوشيفيتش)".
ترامب: "النصر" هو هدف تحركاتي تجاه إيران
وبدأت الاحتجاجات في إيران في نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة التومان الإيراني (العملة المحلية). ومنذ الـ8 من يناير/ كانون الثاني الجاري، وبعد دعوات من رضا بهلوي، ابن شاه إيران، الذي أطيح به في 1979، نشطت التظاهرات الاحتجاجية في الدولة، وفي اليوم ذاته توقف عمل الإنترنت في عموم البلاد.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، ورافقها شعارات ضد النظام السياسي للجمهورية الإسلامية.
وسجل عدد من الضحايا من عناصر قوات الأمن ومن المشاركين في الاحتجاجات. وأعلنت سلطات الجمهورية، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بتنظيم الفوضى، يوم 12 يناير الجاري، أن الوضع تم السيطرة عليه.
وأسفرت الاضطرابات في طهران في أغسطس/ آب 1953، التي نظمتها أجهزة المخابرات الغربية، عن استبدال الحكومة المنتخبة قانونيا برئاسة رئيس الوزراء محمد مصدق بحكومة بقيادة تابعة للغرب برئاسة فاضل الله زاهدي.
مناقشة