وأفادت الصحفية كيللي ماير، من قناة "نيوز نيشن" الأمريكية، عبر منصة "إكس" نقلًا عن مصدر، أن "مجموعة الضرب الجوية الأمريكية تتحرك من بحر الصين الجنوبي إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية"، مضيفة أن "عملية الانتشار ستستغرق نحو أسبوع".
وفي وقت سابق، غادرت مساء الأربعاء، 6 طائرات تزويد بالوقود أمريكية متجهة جنوبًا من قاعدة "العُديد" في قطر، وفق ما توصلت إليه وكالة "سبوتنيك"، استنادًا إلى بيانات الطيران، فيما أصدرت إيران إشعارا بإغلاق كامل مجالها الجوي.
إغلاق المجال الجوي الإيراني
في السياق، أفاد مكتب "سبوتنيك" في إيران، أمس الأربعاء استنادًا إلى بيانات موقع "فلايت رادار 24"، بأن سماء طهران خالية ولا توجد أي طائرات أجنبية تحلق في الأجواء، وقد ألغت شركات الطيران الإيرانية عددًا محدودًا من رحلاتها في الوقت الراهن.
كما أصدرت إيران إشعارا بإغلاق كامل مجالها الجوي، بحسب الموقع، مشيرًا إلى أن "الحظر سار لمدة تزيد قليلا عن ساعتين، ولا يشمل سوى بعض الرحلات الجوية الدولية".
وجاء في منشور على حساب الخدمة في منصة "إكس": "أصدرت إيران إشعارًا جديدًا يقضي بإغلاق المجال الجوي لجميع الرحلات، باستثناء الرحلات الدولية المتجهة إلى إيران أو القادمة منها والتي يُسمح بها. يسري هذا الإغلاق لمدة تزيد قليلًا عن ساعتين".
واندلعت الاحتجاجات في إيران، في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني. ومنذ 8 يناير/ كانون الثاني الجاري، وبعد دعوات أطلقها رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطيح به عام 1979، تصاعدت التحركات الاحتجاجية، وفي اليوم نفسه توقف الإنترنت عن العمل في البلاد.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء الاضطرابات، في 12 يناير أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا، الثلاثاء، المشاركين في الاحتجاجات الجارية في إيران إلى مواصلة تحركاتهم والاستيلاء على مؤسسات السلطة. كما تعهد بتقديم المساعدة للمشاركين في الاضطرابات، وكتب على منصة "تروث سوشيال" أن "المساعدة في الطريق".
كما توعد ترامب باتخاذ إجراءات صارمة في حال بدأت إيران بتنفيذ إعدامات بحق المحتجين، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه غير مطلع على تقارير من هذا النوع.