إعلام: واشنطن تنقل حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط

أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الخميس، بأن مجموعة الضرب الجوية الأمريكية، المكونة من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، تتحرك من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط.
Sputnik
وأفادت الصحفية كيللي ماير من قناة NewsNation الأمريكية، نقلاً عن مصدر لها، أن مجموعة الضرب الجوية الأمريكية تتحرك من بحر الصين الجنوبي إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية.
6 طائرات تزويد بالوقود أمريكية تغادر قطر.. وإيران تغلق كامل مجالها الجوي
وكتبت ماير على حسابها بمنصة "إكس": "تنقل الولايات المتحدة مجموعة الضرب الجوية من بحر الصين الجنوبي إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية"، مضيفة أن عملية الانتشار ستستغرق نحو أسبوع.
وفي وقت سابق، غادرت مساء الأربعاء، ست طائرات تزويد بالوقود أمريكية متجهة جنوبًا من قاعدة عسكرية في قطر، وفق ما توصلت إليه وكالة "سبوتنيك" استنادًا إلى بيانات الطيران، فيما أصدرت إيران إشعارا بإغلاق كامل مجالها الجوي.

إغلاق المجال الجوي الإيراني

في السياق، أفادت وكالة "سبوتنيك إيران"، استنادًا إلى بيانات موقع Flightradar24 المخصص في مراقبة الملاحة الجوية، بأن سماء طهران خالية ولا توجد أي طائرات أجنبية تحلق حاليًا. وقد ألغت شركات الطيران الإيرانية عددًا محدودًا من رحلاتها في الوقت الراهن.
كما أصدرت إيران إشعارا بإغلاق كامل مجالها الجوي، بحسب الموقع، مشيرًا إلى أن الحظر سارٍ لمدة تزيد قليلًا عن ساعتين، ولا يشمل سوى بعض الرحلات الجوية الدولية.
وجاء في منشور على حساب الخدمة في منصة "إكس": "أصدرت إيران إشعارًا جديدًا يقضي بإغلاق المجال الجوي لجميع الرحلات، باستثناء الرحلات الدولية المتجهة إلى إيران أو القادمة منها والتي يُسمح بها. يسري هذا الإغلاق لمدة تزيد قليلًا عن ساعتين".
واندلعت الاحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر 2025 بسبب تراجع قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني. ومنذ 8 يناير، وبعد دعوات أطلقها رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطيح به عام 1979، تصاعدت التحركات الاحتجاجية، وفي اليوم نفسه توقف الإنترنت عن العمل في البلاد.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء الاضطرابات، في 12 يناير أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا، الثلاثاء، المشاركين في الاحتجاجات الجارية في إيران إلى مواصلة تحركاتهم والاستيلاء على مؤسسات السلطة. كما تعهد بتقديم المساعدة للمشاركين في الاضطرابات، وكتب على منصة "تروث سوشيال" أن "المساعدة في الطريق".
كما توعد ترامب باتخاذ إجراءات صارمة في حال بدأت إيران بتنفيذ إعدامات بحق المحتجين، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه غير مطلع على تقارير من هذا النوع.
مناقشة