وأكد، على هامش فعاليات مؤتمر التعدين الدولي في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأربعاء، أن وزارة الصناعة والثروة المعدنية لديها شفافية في منح الرخص، ويقوم صندوق التنمية الصناعي بتقديم 75% من قيمة معدات المناجم من أجل دعم الاستثمار في قطاع التعدين، حيث إن الرؤية هي تحويل هذه المعادن لمنتجات نهائية كما هو الحال في قطاع البترول والبتروكيماويات.
وأشار المسؤول إلى أن الإجراءات الاستثمارية أصبحت أكثر سهولة وشفافية، عبر نظام "إسناد" الإلكتروني، مع وجود دعم لوجستي متكامل للمستثمرين، بما يعكس بيئة محفزة وغير مسبوقة على مستوى المنطقة.
وعن الاستثمارات الأجنبية، أفاد أن هناك أكثر من 230 شركة أجنبية - حسب تصريحات نائب الوزير- بدأت نشاطها في المملكة، وستظهر النتائج الاقتصادية الفعلية خلال السنوات الخمس المقبلة مع بدء تشغيل وتصدير الخامات.
كما أكد المسؤول أن المملكة منفتحة على التعاون مع الدول كافة، بما في ذلك روسيا، للاستثمار في قطاع التعدين، في إطار تعزيز دور المملكة كمركز عالمي للمعادن والاستثمار الصناعي.
وعُقدت، أمس الثلاثاء، في العاصمة السعودية الرياض، المائدة المستديرة الوزارية الخامسة، التي تعدّ جزءًا من "منتدى مستقبل المعادن". وينظّم المنتدى من قبل وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية.
وخلال الجلسة الوزارية، قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر بن إبراهيم الخريف، إن "هذه الدورة تمثّل لحظة فارقة لما أصبح أكبر تجمع وزاري عالمي من نوعه".
وأشار إلى أن "المشاركة قد توسعت بشكل ملحوظ منذ إطلاق المائدة المستديرة وصندوق التمويل المعدني في عام 2022، من 32 حكومة إلى وزراء وممثلين رفيعي المستوى من أكثر من 100 دولة، إلى جانب 59 منظمة دولية، بما في ذلك جميع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، والدول المورّدة والدول المستهلكة".
كما استعرض الوزير السعودي الإنجازات الرئيسية التي تحققت من خلال المائدة المستديرة الوزارية وصندوق النقد الدولي على مدى السنوات الخمس الماضية. وتشمل هذه الإنجازات ما يلي:
● التعاون مع مجموعة البنك الدولي لمعالجة فجوات التمويل في مجال الاستكشاف وتمويل البنية التحتية على الأجندة العالمية.
● الريادة في تعزيز الشفافية من خلال معايير تعكس واقع الدول الموردة.
● إنشاء شبكة من مراكز التميّز لبناء القدرات في جميع مناطق التوريد، مع التركيز على تنمية المواهب والاستدامة وتمكين التكنولوجيا وتعزيز المؤسسات.