الخارجية الروسية ردا على إعلان ماكرون وستارمر: أي قوات أجنبية دون استثناء هدف مشروع لقواتنا

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن إعلان ماكرون وستارمر وزيلينسكي بشأن القوات المتعددة الجنسيات في أوكرانيا يهدف إلى تقويض عملية التسوية بمشاركة الولايات المتحدة، مؤكدةً على حق روسيا، باستهداف أي قوة أجنبية على أراضي أوكرانيا.
Sputnik
وأضافت زاخاروفا في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس: "إدراكًا منهم (ستارمر وماكرون وزيلينسكي)، أن هذا السيناريو غير مقبول بالنسبة لروسيا، يستخدم البريطانيون هذا الإعلان، كأداة أخرى لتقويض عملية السلام التي تشارك فيها الولايات المتحدة، ومواصلة القتال حتى مقتل آخر أوكراني".

وتابعت زاخاروفا: "ستعتبر أي وحدات أجنبية في أوكرانيا هدفًا مشروعًا للقوات المسلحة الروسية، ولن يكون العنصر البريطاني استثناء.

ترامب: روسيا مستعدة لإبرام اتفاق بشأن أوكرانيا على عكس زيلينسكي
وأردفت زاخاروفا: "تحركات أعضاء حلف شمال الأطلسي الأوروبيين لتعزيز الموارد العسكرية والمالية لنظام كييف أبلغ من أي كلام منافق عن الرغبة في السلام، (هذا الدعم) أبلغ من أي تصريحات أو بيانات".
وأضافت زاخاروفا: "إن استمرار تشغيل مطار جيشوف في بولندا دون انقطاع، والذي يمر عبره تدفق مستمر من الشحنات العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية منذ عام 2022، دليل على أن الغرب لا يرغب في إنهاء الصراع، ولا في أي سلام، ولم يرغب فيه قط".
ندعو السلطات البريطانية إلى التخلي عن التوترات الدولية والعودة إلى إطار الحوار القائم على الاحترام والمساواة - إن كانوا لا يزالون يتذكرون ما يعنيه ذلك - مع الاعتراف بمسؤوليتهم عن الحفاظ على أسس النظام العالمي لما بعد الحرب.
وأردفت زاخاروفا: "بدأت لندن بدراسة إمكانية استخدام العقوبات الوطنية وقوانين مكافحة غسل الأموال كذريعة قانونية لنشر القوات العسكرية البريطانية لاحتجاز السفن في أعالي البحار التي، من وجهة نظر لندن، تتحايل على القيود الأحادية غير القانونية التي تفرضها القوى الغربية نفسها".
ونوهت إلى أن هذا التفكير "ينصبّ بالدرجة الأولى على الإضرار بالمصالح الروسية. وسنعتبر تنفيذ هذه النوايا العدوانية انتهاكًا صريحًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار".
الكرملين يؤكد انفتاح بوتين على التوصل للتسوية ويتفق مع ترامب حول قيام زيلينكسي بعرقلتها
مناقشة