السلطات السورية تفتح مراكز إيواء في ريف حلب استعدادا لعمليات عسكرية "دقيقة"

ذكرت وسائل إعلام سورية، اليوم الخميس، أن السلطات السورية افتتحت ثلاثة مراكز إيواء في مدينة منبج شرق حلب، في إطار الإجراءات المتخذة لاستقبال الأهالي القادمين عبر الممر الإنساني من مناطق دير حافر ومسكنة.
Sputnik
وأفادت "الإخبارية السورية"، اليوم الخميس، بأن تلك الاستعدادات تأتي في المناطق التي ستشهد عمليات عسكرية دقيقة ينفذها الجيش السوري لتحريرها من قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأوضحت أن مراكز الإيواء موزعة على النحو الآتي: مركز جامع الفتح ومركز الصناعة ومركز الشرعية، مشيرة إلى أن افتتاح المراكز يهدف إلى توفير أماكن آمنة لتقديم الخدمات الأساسية للأهالي خلال فترة العمليات.
الجيش السوري يعلن المنطقة من دير حافر إلى مسكنة في ريف حلب منطقة عسكرية مغلقة
أمس الأربعاء، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن فتح ممر إنساني جديد لأهالي المناطق الواقعة شرق مدينة حلب، في خطوة تهدف إلى تأمين خروج المدنيين بشكل آمن نحو المدينة، وذلك ضمن منطقة جرى تحديدها مسبقا عبر الشاشات والمنصات الإخبارية الرسمية.
وأوضحت الهيئة، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن الممر الإنساني سيكون عبر قرية حميمة على طريق "إم 15"، وهو الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة دير حافر ومدينة حلب، داعية السكان الراغبين بالعبور إلى الالتزام بالتعليمات المعلنة لضمان سلامتهم.
وفي السياق ذاته، ناشدت هيئة العمليات المدنيين ضرورة الابتعاد عن "مواقع تنظيم "قسد" وميليشيات "بي كا كا" الإرهابية في المنطقة المحددة"، مؤكدة أن فتح الممر يأتي في إطار الجهود المبذولة لحماية المدنيين وتسهيل وصولهم إلى مناطق أكثر أمانا داخل مدينة حلب.
وكان مظلوم عبدي، قائد "قسد" قد أعلن، أنه تم التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج المقاتلين من محافظة حلب بوساطة دولية.
وقال عبدي في بيان عبر منصة "إكس": "بوساطة من أطراف دولية لوقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب، وصلنا إلى تفاهم يفضي لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج الشهداء، والجرحى، والمدنيين العالقين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا".
وأضاف: "ندعو الوسطاء للالتزام بوعودهم في وقف الانتهاكات والعمل على عودة آمنة للمهجرين إلى منازلهم".
ووقّع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع وعبدي، في 10 مارس/ آذار 2025، اتفاقًا يقضي باندماج "قسد" ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم.
كما وقّعت الحكومة السورية مع قوات قسد اتفاقا آخر، في 1 أبريل/ نيسان 2025، يقضي بخروج عناصر "قسد" من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب في خطوة أولى لتنفيذ اتفاق 10 مارس.
مناقشة