الصومال تقطع جميع علاقاتها مع الإمارات
وأنهى مجلس الوزراء الصومالي جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات بما في ذلك الوكالات الحكومية والكيانات ذات الصلة، والإدارات الإقليمية داخل جمهورية الصومال الفيدرالية.
ويرى الباحث المختص بالشأن الأفريقي، فاروق حسين أبو ضيف، أن "الحكومة الصومالية تعتمد على أسس قانونية ودستورية، تؤكد سيادة الدولة على كامل أراضيها، بما في ذلك أرض الصومال".
وأوضح أن "أي اتفاقيات مع أرض الصومال مثل تطوير ميناء بربرة يمثل انتهاكا للسيادة الوطنية".
وذكر أن "إقليم أرض الصومال يستند إلى أنه يرى نفسه كيان مستقل يملك السلطة القانونية والإدارية على منطقة بربرة ومينائها، ويعتبر الاتفاقيات مع الإمارات مشروعة وحقا سياديا له".
وأشار إلى أن "العلاقات بين الصومال والإمارات تشهد توترا على خلفية هذا الأمر، لكنها لم تصل إلى حد القطيعة الدبلوماسية، ويفسر هذا الإجراء على أنه أداة ضغط من مقديشيو لدفع أبو ظبي إلى تعديل مواقفها أو التفاوض".
مشروع قانون جزائري جديد للأحزاب يهدف لإعادة رسم الخريطة السياسية ويحظر "التجوال الحزبي"
أعاد مجلس الوزراء الجزائري فتح ملف قانون الأحزاب السياسية، بعد اعتماد مشروع قانون جديد يحوي 96 مادة، في انتظار مناقشته وإقراره من قبل البرلمان.
القانون يضم عدد من التعديلات الجوهرية لتنظيم العمل الحزبي والتي ربما تشهد شدا وجذبا من جميع الأطراف.
يحمل المشروع مجموعة من التعديلات تهدف إلى وضع ضوابط أخلاقية للحياة السياسية ووضع حد لعدد من الممارسات التي شابت المشهد الحزبي.
في هذا الصدد، قال الباحث في العلوم السياسية، حمزة زايت، إن "مشروع القانون الجديد موضع ترحيب من الأحزاب المؤيدة للسلطة، وهي تراه إيجابيا ويعزز اللعبة الديمقراطية، ويحسن المشهد السياسي".
ورجّح زايت "مرور القانون في المجلس الشعبي الوطني (البرلمان)، بسبب الأغلبية المؤيدة للحكومة في البرلمان"، فيما "لا تستطيع الأقلية المعارضة تشكيل سد حقيقي يمنع تمريره"، مشيرا إلى أن "بعض بنود القانون تحارب ظاهرة تغيير الأحزاب المتكرر لأغراض شخصية أو شعبوية".
انتهاء السنوات العجاف في المغرب مع نهاية الجفاف الذي دام سبع سنوات بعد هطول أمطار غزيرة في الشتاء
قال وزير التجهيز والماء المغربي نزار بركة، إن الجفاف الذي تشهده المملكة منذ سبع سنوات انتهى بعد هطول أمطار غزيرة هذا الشتاء.
وأضاف في حديثه لأعضاء مجلس النواب إن مستويات هطول الأمطار في هذا الشتاء قفزت 95% عن العام السابق و17 % عن المتوسط الموسمي.
وأظهرت بيانات رسمية أن متوسط معدل امتلاء السدود ارتفع إلى 46%، إذ وصلت عدة خزانات رئيسية إلى كامل طاقتها الاستيعابية موفرة بذلك راحة كبيرة للقطاع الزراعي بعد سنوات من تقنين المياه.
وقال خبير البيئة، محمد بنعبو، إن "المغرب شهد مؤخرا فائضا مائيا ملحوظا بفضل تساقطات مطرية وثلجية غزيرة ومتتالية، مما أنهى رسميا سبع سنوات من الجفاف الشديد".
وأشار إلى أن نسبة ملء السدود الوطنية زادت إلى 46% بحلول منتصف يناير/كانون الثاني الجاري، محققة مخزونا يقارب 7.7 مليار متر مكعب، وهي كمية مريحة جدا مقارنة بالسنوات السابقة خاصة مع الطلب المتزايد على الماء في القطاعات الحيوية مثل الفلاحة الأكثر استهلاكا للمياه".