وأوضح عراقجي خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن "أمريكا وإسرائيل لعبتا دورا مباشرا في تسليح وتنظيم هذه العناصر، بهدف تنفيذ أعمال عنف خلال الاحتجاجات"، وفق وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
وشدد وزير الخارجية الإيراني، على "التزام حكومته بحماية حقوق الإنسان، بما في ذلك حق المواطنين في التجمع السلمي، إلى جانب مسؤوليتها في الحفاظ على النظام العام وضمان الأمن القومي".
من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، "أهمية احترام الحكومات لحقوق الإنسان الأساسية، ورفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول، ولا سيما التدخلات العسكرية"، مشددا على "الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وحظر التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها".
واندلعت الاحتجاجات في إيران، في أواخر ديسمبر/ كانون الثاني 2025، بسبب تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بـ"الوقوف وراء الاضطرابات"، في 12 يناير الجاري، أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.