نائب لبناني سابق: المطلوب من زيلينسكي الذهاب بجرأة للتوقيع على اتفاقية سلام وإلا أوكرانيا هي الخاسرة

علق النائب والمستشار الرئاسي اللبناني السابق، أمل أبو زيد، على تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وطرحه تجاوز الصراعات كمدخل للاستقرار العالمي، قائلا: "إن موقف الرئيس الروسي ليس بجديد، فمن تاريخ سقوط الأحادية في العالم، وُجهت دعوة من قبل الرئيس الروسي الى عالم متعدد الأقطاب".
Sputnik
واعتبر أبو زيد، في حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "الأحادية في العمل السياسي والاقتصادي في العالم، تبين أنها خلقت أزمات كثيرة خاصة في ظل ما نراه في هذه الفترة"، لافتا إلى أن "بوتين يمد اليد ويقول أن السلام هو الذي يبني وهو سلام الأقوياء، وروسيا قوية، وتدعو إلى اتفاق انطلاقا من مبادئ سلام تحمي المصالح المشروعة لروسيا أمنيا وسياسيا هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى أن يعم السلام بين روسيا وأوروبا وبقية العالم".

وقال أبو زيد: "روسيا أبدت جهوزية للذهاب الى الحل السلمي، وهي ذهبت إلى العملية العسكرية لأنها مرغمة، فهي لا تريد الحرب، ولكن عدم استقلالية القرار في أوكرانيا وتحديدا زيلينسكي وارتباطه بدول محور الناتو هي التي طورت الأزمة"، مضيفا "المطلوب من زيلينسكي الذهاب بجرأة للتوقيع على اتفاقية سلام، لأنه إذا استمر هذا الصراع ستكون أوكرانيا هي الخاسرة".

ترامب: روسيا مستعدة لإبرام اتفاق بشأن أوكرانيا على عكس زيلينسكي
ورأى ان "الفوضى إلى تزايد، والمطلوب من الدول الأساسية ودول مجلس الأمن تحديدا إضافة إلى الدول الناشئة، أن تجلس مع بعضها وتضع أسسا واضحة المعالم لتأسيس اتفاقيات سياسية تطال جميع البلدان والشعوب في العالم بناء على تناغم واستقرار سياسي واقتصادي وترابط بين الدول الأساسية، وإلا سنشهد فوضى تمتد من مكان إلى آخر".
وعن تأسيس مرحلة مقبلة لعالم جديد برؤية روسية يتزعمها بوتين، قال أبو زيد: "هل سيسمح الغرب أن يكون الرئيس بوتين هو المبادر الأول الذي يسعى إلى تسويات سياسية تأخذ مصلحة الدول انطلاقا من مفاهيم سياسية واقتصادية مهمة؟"، مؤكدا أن "مد اليد ليس من طرف واحد بل يجب أن يكون من جميع الأطراف وتحديدا الجانب الغربي".
مناقشة