وأوضحت صحيفة "بوليتيكو" أن "المملكة المتحدة اختلفت مع فرنسا وإيطاليا بشأن مسألة ما إذا كان ينبغي لأوروبا استئناف المفاوضات المباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ورفضت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، يوم الخميس، مقترحات باريس وروما التي دعت إلى النظر في استعادة الاتصال الدبلوماسي مع الرئيس بوتين في إطار الجهود الرامية لإنهاء الصراع في أوكرانيا.
وأضاف المقال أن "أوروبا بدأت تشعر بالقلق من أن يتم تهميش دورها في عملية التسوية الأوكرانية، ومع ذلك يظل موقف لندن قائماً على أن أوكرانيا والدول الأوروبية هي التي تحدد شروط إنهاء الصراع".
وأكدت كوبر أن "المركز الدبلوماسي حالياً يقع على عاتق أوكرانيا وحلفائها المباشرين، ويجب زيادة الضغط على موسكو، وليس تخفيفه، من خلال العقوبات والدعم العسكري لكييف".
وفي ظل تزايد التوترات بين بروكسل وواشنطن، بات الأوروبيون أكثر اهتماماً بإعادة ترميم العلاقات مع موسكو. وأعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن أمله في استعادة التوازن في العلاقات مع روسيا، واصفاً إياها بأكبر جيران أوروبا، مؤكداً أن استعادة العلاقات ستشكل نهاية مرحلة اختبار لألمانيا وأوروبا بشكل عام.
وكان المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قد أشار سابقاً إلى أن الرئيس الروسي مستعد لاستعادة الاتصالات مع الزملاء الغربيين، مع التأكيد على أن أي لقاء محتمل سيكون فرصة لفهم مواقف الطرفين وليس لتوجيه مواعظ.