مسؤول أممي: إزالة أنقاض غزة تحتاج 7 سنوات

حذر المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، اليوم الجمعة، من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
Sputnik
ونقلت وسائل إعلام غربية، اليوم الجمعة، عن دا سيلفا، أن إزالة الأنقاض في قطاع غزة قد تستغرق أكثر من 7 سنوات.
"مجلس سلام غزة" الدولي جاهز... ما هي مهامه المعقدة وهل ينجح بتنفيذها؟
وقال عقب زيارته القطاع: "عدت للتو من غزة حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية، فالناس منهكون ومصدومون، ويعيشون حالة من اليأس".
وأشار المسؤول الأممي إلى أن "حجم الأنقاض في القطاع تجاوز 60 مليون طن، وهو ما يعادل حمولة نحو 3 آلاف سفينة حاويات، وكل شخص في غزة محاط بمتوسط 30 طنا من الأنقاض"، مشددا على أن "ظروف الشتاء القاسية والأمطار الغزيرة تضاعف من معاناة السكان ويأسهم، وتعافي مليوني شخص وإعادة تقديم الخدمات يتطلبان بشكل عاجل توفير مأوى آمن ووقود وإزالة الأنقاض".
ولم يكتف المسؤول الأممي بذلك، بل وصف حجم الدمار بأنه "لا يصدق"، قائلا: "دمرت المنازل والمدارس والعيادات والطرق وشبكات المياه والكهرباء".
وفي وقت سابق، اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي، عن تشكيل مجلس السلام في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الإعلان عن أعضاء المجلس سيتم قريبًا.
وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "يشرفني أن أعلن عن تشكيل مجلس السلام (بشأن قطاع غزة) سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريبًا".
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، تعطل بسبب مواقف الأطراف وتبادل الاتهامات بخرق شروط وقف إطلاق النار.
مناقشة