https://sarabic.ae/20260116/مجلس-سلام-غزة-الدولي-جاهز-ما-هي-مهامه-المعقدة-وهل-ينجح-بتنفيذها؟-1109293735.html
"مجلس سلام غزة" الدولي جاهز... ما هي مهامه المعقدة وهل ينجح بتنفيذها؟
"مجلس سلام غزة" الدولي جاهز... ما هي مهامه المعقدة وهل ينجح بتنفيذها؟
سبوتنيك عربي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن تشكيل "مجلس السلام" في قطاع غزة، على أن يتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريبا. 16.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-16T06:58+0000
2026-01-16T06:58+0000
2026-01-16T06:58+0000
أخبار فلسطين اليوم
غزة
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0e/1109234327_0:0:3520:1980_1920x0_80_0_0_bc1bc014475e8274f2a6f7d2137bf9ce.jpg
ورغم تأكيد ترامب، الانتهاء من تشكيل "مجلس السلام"، مؤكدا دعمه لحكومة "التكنوقراط" الفلسطينية، لا تزال العديد من الصعاب تواجه خطته المؤلفة من 20 بندا، والتي وافق عليها سابقا مجلس الأمن الدولي.ومن العقبات المحتملة:1- عدم الانتهاء من المرحلة الأولىلم تنفذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، منهيا عامين من القتال بين إسرائيل وحركة "حماس".ولم تلتزم إسرائيل كليا بوقف النار، رغم صمود الهدنة إلى حد كبير، إلا أن مسؤولي الصحة في غزة يؤكدون أن النار الإسرائيلية قتلت أكثر من 400 فلسطيني منذ هذا التاريخ.2- حكومة جديدةلم يوضح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، من سيشارك في لجنة التكنوقراط الجديدة التي ستدير غزة، رغم أن الوسطاء (مصر وتركيا وقطر) أوضحوا أنها ستكون برئاسة علي شعث، المسؤول السابق في السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.ومن المقرر أن ترفع اللجنة تقاريرها إلى "مجلس السلام"، الذي يضم مجموعة من قادة العالم تشرف على وقف إطلاق النار ويتزعمه ترامب، فيما لا تزال صلاحياتها غير واضحة.3- مجلس السلاميفترض أن يشرف بمجلس السلام على وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وإطلاق عملية إصلاح مفتوحة ضمن السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، بهدف السماح للسلطة المعترف بها دوليا بالعودة إلى غزة للحكم في نهاية المطاف، لكن لم يذكر أسماء المرشحين للمجلس.غير أن التحدي الرئيسي سيكون في تشكيل مجلس يمكنه العمل مع إسرائيل وحماس والوسطاء ووكالات المساعدات الدولية.4- قوات دولية في غزةونصت خطة ترامب على تشكيل قوة استقرار دولية للحفاظ على الأمن وتدريب شرطة فلسطينية تتولى المهمة لاحقا، لكن هذه القوة لم تُشكَّل بعد، ولم يُعلن موعد نشرها.5- إعادة الإعماردعت خطة ترامب إلى وضع إطار تنموي اقتصادي لإعادة بناء وتنشيط غزة، التي شهدت دمارا شاملا خلال الحرب على القطاع، حيث أصبح معظم سكانها البالغ عددهم مليوني نسمة نازحين وعاطلين عن العمل.في وقت لم يُعلن عن أي خطة من هذا النوع بعد، ولا يزال من غير الواضح من سيتحمل تكلفة عملية تقدّرها الأمم المتحدة بـ70 مليار دولار.6- نزع السلاحطالبت الخطة "حماس" تسليم سلاحها تحت إشراف مراقبين دوليين، على أن يمنح عناصرها الذين يسلمون أسلحتهم عفوا وخيارا بمغادرة غزة، في وقت أعلنت الحركة أنها منفتحة على "تجميد أو تخزين" السلاح خلال العملية السياسية، وربما على مدى سنوات، في حين ليس من الواضح إن كانت إسرائيل ستوافق على ذلك.7- الانسحاب الإسرائيلينص اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب إسرائيل من كامل غزة باستثناء "منطقة عازلة صغيرة" على الحدود، لكن القوات الإسرائيلية لا تزال تسيطر حتى الآن على أكثر من نصف القطاع.8- السلطة الفلسطينيةفيما دعت الخطة الأمريكية نفسها إلى إصلاح السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وتهيئة الظروف لمسار ذي مصداقية نحو الدولة الفلسطينية، غير أن إسرائيل ترفض إقامة دولة فلسطينية وتعارض أي دور للسلطة في غزة بعد الحرب.
https://sarabic.ae/20260116/ترامب-دخلنا-رسميا-المرحلة-التالية-من-خطة-غزة-للسلام-المكونة-من-20-نقطة-1109290277.html
https://sarabic.ae/20260115/حماس-قصف-إسرائيل-منزل-عائلة-الحولي-وسط-غزة-يعد-خرقا-لاتفاق-وقف-إطلاق-النار-1109282715.html
https://sarabic.ae/20260115/إسرائيل-تحدد-شرطا-للانسحاب-من-الخط-الأصفر-في-غزة-1109257921.html
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0e/1109234327_440:0:3080:1980_1920x0_80_0_0_790753efab432cf48cf631f59a6c848c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, غزة, العالم العربي, الأخبار
أخبار فلسطين اليوم, غزة, العالم العربي, الأخبار
"مجلس سلام غزة" الدولي جاهز... ما هي مهامه المعقدة وهل ينجح بتنفيذها؟
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن تشكيل "مجلس السلام" في قطاع غزة، على أن يتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريبا.
ورغم تأكيد ترامب، الانتهاء من تشكيل "مجلس السلام"، مؤكدا دعمه لحكومة "التكنوقراط" الفلسطينية، لا تزال العديد من الصعاب تواجه خطته المؤلفة من 20 بندا، والتي وافق عليها سابقا مجلس الأمن الدولي.
1- عدم الانتهاء من المرحلة الأولى
لم تنفذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، منهيا عامين من القتال بين
إسرائيل وحركة "حماس".ولم تلتزم إسرائيل كليا بوقف النار، رغم صمود الهدنة إلى حد كبير، إلا أن مسؤولي الصحة في غزة يؤكدون أن النار الإسرائيلية قتلت أكثر من 400 فلسطيني منذ هذا التاريخ.
لم يوضح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، من سيشارك في لجنة التكنوقراط الجديدة التي ستدير غزة، رغم أن الوسطاء (مصر وتركيا وقطر) أوضحوا أنها ستكون برئاسة علي شعث، المسؤول السابق في السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
ومن المقرر أن ترفع اللجنة تقاريرها إلى "مجلس السلام"، الذي يضم مجموعة من قادة العالم تشرف على
وقف إطلاق النار ويتزعمه ترامب، فيما لا تزال صلاحياتها غير واضحة.
يفترض أن يشرف بمجلس السلام على وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وإطلاق عملية إصلاح مفتوحة ضمن السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، بهدف السماح للسلطة المعترف بها دوليا بالعودة إلى غزة للحكم في نهاية المطاف، لكن لم يذكر أسماء المرشحين للمجلس.
غير أن التحدي الرئيسي سيكون في تشكيل مجلس يمكنه العمل مع إسرائيل وحماس والوسطاء ووكالات المساعدات الدولية.
ونصت خطة ترامب على تشكيل قوة استقرار دولية للحفاظ على الأمن وتدريب شرطة فلسطينية تتولى المهمة لاحقا، لكن هذه القوة لم تُشكَّل بعد، ولم يُعلن موعد نشرها.
دعت خطة ترامب إلى وضع إطار تنموي اقتصادي لإعادة بناء وتنشيط غزة، التي شهدت دمارا شاملا خلال الحرب على القطاع، حيث أصبح معظم سكانها البالغ عددهم مليوني نسمة نازحين وعاطلين عن العمل.
في وقت لم يُعلن عن أي خطة من هذا النوع بعد، ولا يزال من غير الواضح من سيتحمل تكلفة عملية تقدّرها
الأمم المتحدة بـ70 مليار دولار.
طالبت الخطة "حماس" تسليم سلاحها تحت إشراف مراقبين دوليين، على أن يمنح عناصرها الذين يسلمون أسلحتهم عفوا وخيارا بمغادرة غزة، في وقت أعلنت الحركة أنها منفتحة على "تجميد أو تخزين" السلاح خلال العملية السياسية، وربما على مدى سنوات، في حين ليس من الواضح إن كانت إسرائيل ستوافق على ذلك.
نص اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب إسرائيل من كامل غزة باستثناء "منطقة عازلة صغيرة" على الحدود، لكن القوات الإسرائيلية لا تزال تسيطر حتى الآن على أكثر من نصف القطاع.
فيما دعت الخطة الأمريكية نفسها إلى إصلاح
السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وتهيئة الظروف لمسار ذي مصداقية نحو الدولة الفلسطينية، غير أن إسرائيل ترفض إقامة دولة فلسطينية وتعارض أي دور للسلطة في غزة بعد الحرب.