وقال كروزيتو خلال عرض تقرير حول السياسة الإيطالية في المنطقة القطبية الشمالية (آركتيك): "لطالما أبدت وزارة الدفاع بفروعها البحرية والجوية والبرية اهتمامًا بمنطقة القطب الشمالي "آركتيك". لم تكن التدريبات التي جرت مؤخرًا هي الأولى، ولم يقتصر الأمر على إرسال 15 جنديًا فقط إلى غرينلاند. أتساءل، ما الغرض من ذلك؟ هل هي رحلة؟ 15 إيطاليًا، 15 فرنسيًا، 15 ألمانيًا: بالنسبة لي، هذا يبدو كبداية مزحة".
وأضاف الوزير الإيطالي قائلًا: "أدعو إلى التكامل وليس للانقسام، وبدون تفريق العالم إلى أجزاء. أعتقد أن من مصلحتنا الحفاظ على وحدة العالم الغربي، مع التفكير دائمًا من منظور حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة".
وكانت كل من السويد وهولندا والنرويج وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وفنلندا قد أعلنت بالفعل عن خطط لإرسال قوات إلى غرينلاند. وفي يوم الأربعاء الماضي أعلنت القوات المسلحة الدنماركية أنها ستعزز وجودها العسكري في غرينلاند بالتعاون الوثيق مع حلفاء الناتو، وستكثف أنشطة التدريب في الجزيرة.
وذكرت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، في وقت سابق، أن رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني غير مستعدة للاستجابة لدعوة الدنمارك بزيادة الوجود الأوروبي في غرينلاند.
وحذرت السلطات الدنماركية وسلطات غرينلاند واشنطن من الاستيلاء على الجزيرة، مشيرة إلى أنها تتوقع احترام سلامة أراضيها.
وتُعد جزيرة غرينلاند جزءًا من المملكة الدانماركية. ومع ذلك، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكثر من مرة، بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة، مُشيرًا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي.
وقد رفض ترامب التعهد بعدم استخدام القوة العسكرية لفرض سيطرته على غرينلاند، أو الإجابة بشكل قاطع عمّا إذا كانت الجزيرة أم الحفاظ على حلف "الناتو" أكثر أهمية بالنسبة له.