وأفادت صحيفة "بيرلينر تسايتونغ" بأن "ما كان يُعد لفترة طويلة هراءً سياسيًا دخل فجأة نطاق الممكن، وهو خروج فرنسا من الناتو؛ إذ تطالب مبادرة برلمانية بقطع العلاقات مع التحالف العسكري الغربي، في توقيت حساس يتسم بتزايد التساؤلات حول دور الولايات المتحدة الأمريكية ومستقبل الحلف".
وقالت نائبة رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، كليمانس غيتّه، المنتمية إلى حزب "فرنسا الأبية" اليساري، في تصريحات للصحيفة، إن عضوية فرنسا في تحالف عسكري تقوده قوة "تُظهر تموضعًا علنيًا ضد القانون الدولي قد تجرّ باريس إلى نزاعات تتعارض مع مصالحها ومبادئها والتزاماتها الدولية".
وكانت غيتّه، قد أعلنت تقديمها سابقا، مشروع قرار يدعو إلى خروج فرنسا من حلف "الناتو"، ووجّهت انتقادات لسياسات الولايات المتحدة، ولا سيما ما يتعلق بتعاملها مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وكذلك في ما يخص نوايا واشنطن ضم غرينلاند.
كما انتقدت غيته دعم الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل خلال الحرب في قطاع غزة.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن فرنسا ستشارك في مناورات عسكرية مشتركة مع الدنمارك في جزيرة غرينلاند.
وقال ماكرون في منشور له عبر منصة "إكس": "ستشارك فرنسا في مناورات عسكرية مشتركة مع الدنمارك في غرينلاند".
وأضاف: "بناء على طلب الدنمارك، قررت أن تشارك فرنسا في المناورات العسكرية المشتركة، التي تنظمها الدنمارك في غرينلاند، تحت اسم "عملية الصمود القطبي". وقد بدأت أولى الوحدات العسكرية الفرنسية بالوصول، وستتبعها وحدات أخرى".