وقال ستولتنبرغ في مقابلة مع صحيفة "شبيغل" الألمانية: "يجب أن نبني علاقاتنا مع الولايات المتحدة، وهذا يعني أيضًا أنه يجب التحدث حين نختلف معهم. الرسالة الثانية هي: لا أستطيع أن أعد بأن الولايات المتحدة ستبقى في الناتو. لا أحد يستطيع تقديم هذا الوعد".
وشدد على أن باقي أعضاء "الناتو" يجب أن يفعلوا كل ما في وسعهم لتقليل خطر انسحاب الولايات المتحدة من الحلف، مع البقاء في موقف يتيح لهم "التعامل مع الوضع إذا ما قررت الولايات المتحدة الانسحاب بالفعل".
وأضاف: "لا شيء دائم، والظروف قد تتغير. لكن يمكننا أن نسأل أنفسنا: ما هي الإجراءات التي تزيد فرص الحفاظ على الناتو والوحدة عبر الأطلسي".
كما دعا ستولتنبرغ إلى أخذ تصريحات الولايات المتحدة بشأن نية السيطرة على غرينلاند على محمل الجد.
وأحيت قضية استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند، الخلافات بين دول الناتو الأوروبية والولايات المتحدة، ما أثار المخاوف من إمكانية فك ارتباط الولايات المتحدة بحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وكان ترامب قد صرح، في العاشر من فبراير/شباط الحالي 2024، أمام تجمع حاشد لأنصاره خلال حملته الانتخابية، أنه عندما كان رئيسًا، سأله رئيس "دولة كبيرة" في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لم يذكر اسمها، عما إذا كانت الولايات المتحدة ستوفر الدفاع للحلف في حال وقوع "هجوم" روسي، إلا أن ترامب رد عليه بأنه لن يفعل ذلك، لأن دول الناتو لم تكن تسهم بما فيه الكفاية في الدفاع.
وأضاف ترامب أنه "سيوافق على أن يفعلوا (روسيا) ما يريدون"، وحذر من أنه لن يدافع عن حلفاء الناتو من أي هجوم محتمل مجانًا، في حال أصبح رئيسًا.