وتجمع آلاف المتظاهرين في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، للمشاركة في احتجاجات مناهضة لترامب، بالتزامن مع زيارة وفد أميركي من مشرعين من الحزبين للقاء مسؤولين دنماركيين وغرينلانديين.
وأوضحت منظمة "أواغوت" الغرينلاندية في الدنمارك، عبر موقعها الإلكتروني، أن هذه الاحتجاجات تهدف إلى توجيه رسالة واضحة وموحدة تؤكد احترام ديمقراطية غرينلاند وحقوق الإنسان الأساسية، بحسب وسائل إعلام غربية.
وكان المبعوث الخاص لترامب إلى غرينلاند، جيف لاندري، قد صرح أمس الجمعة، بأن التوصل إلى اتفاق يفضي إلى ضم الجزيرة إلى الولايات المتحدة أمر لا بد منه وسيحدث، مشددا على أن الرئيس الأميركي، جاد في مسعاه لضم المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي واسع وتتبع لمملكة الدنمارك.
من جانبه، قال بول يوهانسن، أحد منظمي مبادرة "أوقفوا التدخل في غرينلاند"، إن المرحلة الراهنة تتطلب إظهار موقف موحد وتعاونا واسع النطاق، مؤكدا أن المحتجين يطالبون باحترام حق غرينلاند في تقرير مصيرها واحترام شعبها، معتبرًا أن القضية لا تخص غرينلاند وحدها، بل العالم بأسره.
وفي سياق متصل، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية على الجهات التي تعارض خططه بشأن غرينلاند. كما شهدت الجزيرة خلال الأيام الماضية انتشار قوات من عدة دول حليفة في حلف شمال الأطلسي، من بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا والنرويج والسويد، في خطوة وصفتها رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن بأنها دفاع جماعي يخص الحلف بأكمله.