المباراة التي انتهى وقتها الأصلي بالتعادل السلبي، بعد إهدار ركلة جزاء من دياز بشكل درامي، حسمها بابي جايي، بهدف قاتل في الشوط الإضافي الأول، والذي كان كافيًا لينهي 30 دقيقة إضافية، بتتويج أسود الـ"تيرانغا" على الأراضي المغربية، بلقبها القاري الثاني، بعد نسخة 2021.
بينما يستمر انتظار المغرب مرة أخرى، منذ التتويج الوحيد بلقب كأس أمم أفريقيا، قبل نصف قرن (50 عامًا)، ليكون وصيفًا للمرة الثانية بعد 2004 أمام تونس.
وفي واحدة من أكثر اللقطات جدلية داخل المستطيل الأخضر، وسط اعتراضات من لاعبي السنغال، ومطالبة إبراهيم دياز بركلة جزاء، استدعى الـVAR الحكم ندالا، الذي بعد مراجعة اللعبة عاد واحتسب ركلة جزاء.
وفي الوقت الذيكان فيه اللاعب المغربي يستعد لتنفيذ ركلة الجزاء، طالب بابي ثياو المدير الفني للسنغال، اللاعبين بالخروج من الملعب والانسحاب من المباراة.
وبعد انسحاب لاعبي السنغال من الملعب، حدثت مناقشات جانبية مع كل الأطراف، تصدرها ساديو ماني، ليعود أسود الـ"تيرانغا" إلى الملعب لاستكمال اللقاء.
وتم استئناف المباراة بعد توقفها حوالي 18 دقيقة، ثم تقدم إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء، ليهدرها بطريقة درامية، بعدما سدد كرة ضعيفة في يد الحارس ميندي، ليذهب بعدها النهائي مباشرة إلى الأشواط الإضافية.