"حماس" ترحب بتشكيل لجنة وطنية لإدارة غزة وتعلن استعدادها لنقل الصلاحيات

رحبت حركة "حماس" بتشكيل لجنة وطنية فلسطينية لإدارة قطاع غزة، معلنة استعدادها الكامل لنقل الصلاحيات ذات الصلة، في إطار التطورات السياسية والإدارية الجارية، ومع الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية.
Sputnik
وقالت الحركة، في بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عبر قناة "تلغرام"، اليوم الاثنين، إن "هذه الخطوة تأتي في سياق معالجة الواقع الإداري والخدمي في القطاع، وبما ينسجم مع أولوية الوقف الكامل للعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، وضمان حماية المدنيين، وتخفيف المعاناة الإنسانية".
لوكاشينكو يتلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة
وأكدت الجهوزية التامة لإجراءات التسليم والاستلام، بما يضمن انتقالاً سلساً ومنظماً في العمل المؤسسي، ويحافظ على حقوق المواطنين وموظفي القطاع العام، ويكفل استمرارية تقديم الخدمات دون انقطاع.

وأشارت الحركة إلى أن العمل الحكومي والخدمي سيستمر بصورة منتظمة، وأن المؤسسات والدوائر المختصة تواصل أداء مهامها في تقديم الخدمات الأساسية، رغم الظروف الاستثنائية الراهنة، مع مراعاة الإمكانات المتاحة وحجم التحديات القائمة.

وأكدت أن الموظفين في مختلف القطاعات على أتم الاستعداد للتعاون الكامل مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، بما يخدم الصالح العام، ويسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ويعزز الاستقرار الإداري والمؤسسي.
الكرملين: بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى مجلس السلام في غزة
وشددت الحركة على حق الشعب الفلسطيني في إعادة الإعمار، وضرورة أن تتم هذه العملية بما يحفظ الحقوق الوطنية والسيادة الفلسطينية، ويمكن المواطنين من استعادة مقومات الحياة الكريمة.
وجدد البيان التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وصولاً إلى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف.

كما شدد على وحدة الأرض الفلسطينية ووحدة الجغرافيا السياسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكداً رفض أي ترتيبات من شأنها تكريس الانقسام أو الانتقاص من الإرادة الوطنية الفلسطينية، ومؤكدا في الوقت ذاته على أن تعزيز الوحدة الوطنية، وتحقيق التماسك الداخلي، والتعامل المسؤول مع التحديات، يمثل أولوية وطنية في هذه المرحلة.

إسرائيل تتهم كوشنر بمسؤولية ما يحدث في غزة: إنه ينتقم منا
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة، وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنص الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.
مناقشة