وذكر العلماء أن تدفق البروتونات الشمسية تجاوز 17.5 ألف وحدة، في حدث غير مسبوق خلال الدورتين الشمسيتين الأخيرتين، ما يضع العاصفة عند المستوى "S4" وفق تصنيف العواصف الإشعاعية.
وجاء في بيان نشره المختبر على قناة "تلغرام": "تجاوز تدفق البروتونات الشمسية 10,000 وحدة! ولأول مرة منذ دورتين شمسيتين، تحدث إشعاعية من المستوى S4 بالقرب من الأرض!".
وأكد العلماء أن مستويات "S5" موجودة نظريا فقط، ولم يتم الوصول إليها في تاريخ الرصد الحديث، بينما يعتبر الرقم القياسي الحالي هو نحو 40,000 وحدة، والذي سجل في القرن الماضي.
وحذر علماء الفلك من أن العاصفة قد تسبب مشاكل في أجهزة الأقمار الصناعية، كما أن طواقم المركبات الفضائية على ارتفاعات عالية معرضة أيضًا لخطر الإشعاع، من المرجح حدوث انقطاعات في الاتصالات اللاسلكية عالية التردد في المناطق القطبية، وزيادة في أخطاء الملاحة لعدة أيام.