ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بيانا، مساء اليوم الأربعاء، على منصة "إكس"، ادعى من خلاله أن الجيش الإسرائيلي "أغار في منطقة الهرمل على 4 معابر على الحدود بين سوريا ولبنان يستخدمها حزب الله لنقل وسائل قتالية".
أضاف أفيخاي أدرعي أن الجيش الإسرائيلي "قضى على المدعو محمد عوضة، الذي يعتبر تاجرا ومهربا مركزيا لأسلحة في صفوف حزب الله، بغارة في منطقة صيدا" جنوب لبنان.
وفي السياق نفسه، أفاد مراسل "سبوتنيك" بأن سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت عدة مبان في بلدة قناريت جنوبي لبنان، مما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة"، كما استهدفت الغارات منزلا في بلدة الكفور في قضاء النبطية، ونتيجة الغارات على بلدة قناريت، أُصيب عدد من الصحفيين، إصابات طفيفة، خلال تغطيتهم للهجوم، في محيط مكان الاستهداف.
وكان الجيش الإسرائيلي قد هدّد في بيان، عدّة مبانٍ في بلدات جرجوع، وقناريت والكفور في جنوبي لبنان، في وقت أعلن الجيش الإسرائيلي، استهدافه لأحد عناصر "حزب الله"، في منطقة الزهراني جنوبي لبنان، بواسطة طائرة مسيرة، على حد قوله.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "استهدف جيش الدفاع، قبل قليل، أحد عناصر "حزب الله" الإرهابي في منطقة صيدون جنوبي لبنان"، وبحسب وسائل إعلام محلية، استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة على طريق الزهراني - مصيلح جنوبي لبنان، وتم تسجيل إصابات.
وأمس الثلاثاء، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن ما أنجزته حكومة بلاده خلال الفترة بين 5 أغسطس/ آب و5 سبتمبر/ أيلول 2025، "في ملف حصر السلاح بيد الدولة، يُعدّ خطوة غير مسبوقة في تاريخ لبنان الحديث".
وأوضح عون، خلال لقائه مع أعضاء السلك الدبلوماسي وممثّلي المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان، أن "الجيش اللبناني تمكّن منذ أكثر من 10 أشهر من بسط سيطرته الكاملة على جنوب الليطاني وتنظيفه من السلاح غير الشرعي".
وجاءت تصريحات الرئيس اللبناني، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، في وقت أعلن فيه الجيش اللبناني إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع سلاح "حزب الله" اللبناني، رغم تشكيك إسرائيل بـ"مدى كفاية هذه الخطوات".