وأفادت الوزارة في بيان: "خلال عمليات الاستطلاع المدفعي والجوي، على الضفة اليمنى لنهر دنيبر، تم اكتشاف نقطة انتشار مؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية، حيث لوحظ تحرك مستمر لعناصر العدو".
وأضاف: "بعد تحديد الإحداثيات بدقة، تم إرسالها إلى طاقم مدفع هاوتزر"دي- 30" لتوفير الدعم الناري".
وأردف بيان الدفاع الروسية: "على الفور، وجّه طاقم المدفعية المدفع نحو الهدف، وبطلقات دقيقة، دمّر نقطة الانتشار المؤقتة وحيّد عناصرها، ما أدى إلى تعطيل تحركاتهم على طول خط المواجهة".
وتابع بيان وزارة الدفاع الروسية: "خلال المهمة القتالية، استخدم الطاقم قذائف شديدة الانفجار، والتي تضمن دائمًا أقصى قدر من الضرر الناري لعناصر العدو".
وتشارك طواقم مدافع "دي- 30" المقطورة، من فوج مدفعية الحرس "كوستروما" التابع لوحدة قوات الحرس "إيفانوفو" المحمولة جوًا، وهي جزء من قوات مجموعة "دنيبر" الروسية، في عمليات استهداف قوات نظام كييف على مدار الساعة، وتعطيل وتدمير أنظمة المدفعية والتحصينات ومستودعات الذخيرة الميدانية للعدو على الضفة اليمنى لنهر دنيبر في مقاطعة خيرسون الروسية.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.