باحث في الشأن الدولي: مصلحة أوروبا اليوم بإعادة قنوات التواصل مع روسيا

تحدث الباحث الدولي في الشأن الأوروبي من باريس، الأستاذ محمد عبد الله، عن تراجع العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا خاصة بعد المؤتمر الصحفي للرئيس الأمريكي، مؤكدا ان "أوروبا وضعت نفسها في مأزق كبير، بعد كشف ترامب في مؤتمره الصحفي ما كان مستورا وما كان يجري خلف الأبواب المغلقة عن توتر العلاقات بين ضفتي الأطلسي".
Sputnik
وفي مداخلة له عبر إذاعة "سبوتنيك"، قال عبد الله: "ترامب كان شديد الغضب عندما رفض الرئيس الفرنسي الانضمام إلى مجلس للسلام"، مؤكدا أن "أوروبا، بعدما تخلت عن الغاز الروسي، تدفع ثمن خيارها السياسي وتدفع الثمن الآخر هو الأسعار المرتفعة للغاز المسال الذي يأتي من الولايات المتحدة".

كما أوضح أن خيارات أوروبا أصبحت محدودة، إما أن تبقى رهينة للعلاقات مع أمريكا وبالتالي خاضعة لإملاءات السوق الأمريكي لأنه متقلب، أما خيار إعادة فتح قنوات التواصل مع روسيا أو اللجوء إلى طرف ثالث، ومصلحة أوروبا اليوم بإعادة قنوات التواصل مع روسيا.

المفوضية الأوروبية: الاتحاد يفضل الحوار مع واشنطن ومستعد لإجراءات حاسمة بشأن غرينلاند
وكشف عبد الله أنه "في حال تصاعدت الأمور أكثر مع الولايات المتحدة، على أوروبا أن تبحث عن سوق جديد، وبالتالي السوق الروسي هو الأكثر مواءمة"، مشيرا إلى أن "روسيا دولة موجودة في أوروبا ومصلحة أوروبا اليوم هي تحسين علاقاتها معا".

وأضاف عبد الله أن لدى الاتحاد الأوروبي أصوات عاقلة لا نسمعها كثيراً، لأن الأمر متروك لبعض الأصوات المتطرفة، لأنهم يعتبرون أن أي تخفيف من لهجة خطابهم السياسي هو انتصار لروسيا، وهذه هي عقدة الأوروبيين اليوم.

وختم ضيف "سبوتنيك"، قائلا إن "أوروبا اليوم بين شاكوش أمريكا وسندان روسيا، وبالتالي على الاتحاد الأوروبي أن يختار الحلول الأقل سوءاً بالنسبة لهم وتحسين علاقاته مع روسيا على المدى الطويل".
إعلام: خلافات أمريكية-أوروبية حول "غرينلاند وغزة" تؤجل إعلانا يخص أوكرانيا
مناقشة