وفي مداخلة له عبر إذاعة "سبوتنيك"، قال عبد الله: "ترامب كان شديد الغضب عندما رفض الرئيس الفرنسي الانضمام إلى مجلس للسلام"، مؤكدا أن "أوروبا، بعدما تخلت عن الغاز الروسي، تدفع ثمن خيارها السياسي وتدفع الثمن الآخر هو الأسعار المرتفعة للغاز المسال الذي يأتي من الولايات المتحدة".
كما أوضح أن خيارات أوروبا أصبحت محدودة، إما أن تبقى رهينة للعلاقات مع أمريكا وبالتالي خاضعة لإملاءات السوق الأمريكي لأنه متقلب، أما خيار إعادة فتح قنوات التواصل مع روسيا أو اللجوء إلى طرف ثالث، ومصلحة أوروبا اليوم بإعادة قنوات التواصل مع روسيا.
وكشف عبد الله أنه "في حال تصاعدت الأمور أكثر مع الولايات المتحدة، على أوروبا أن تبحث عن سوق جديد، وبالتالي السوق الروسي هو الأكثر مواءمة"، مشيرا إلى أن "روسيا دولة موجودة في أوروبا ومصلحة أوروبا اليوم هي تحسين علاقاتها معا".
وأضاف عبد الله أن لدى الاتحاد الأوروبي أصوات عاقلة لا نسمعها كثيراً، لأن الأمر متروك لبعض الأصوات المتطرفة، لأنهم يعتبرون أن أي تخفيف من لهجة خطابهم السياسي هو انتصار لروسيا، وهذه هي عقدة الأوروبيين اليوم.
وختم ضيف "سبوتنيك"، قائلا إن "أوروبا اليوم بين شاكوش أمريكا وسندان روسيا، وبالتالي على الاتحاد الأوروبي أن يختار الحلول الأقل سوءاً بالنسبة لهم وتحسين علاقاته مع روسيا على المدى الطويل".