وجاء في تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الخميس، نقلاً عن مصادر مطلعة: "مستوحاة من الإطاحة الأمريكية برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، تبحث إدارة ترامب عن مقربين من الحكومة الكوبية يمكنهم المساعدة في الإطاحة بالنظام الشيوعي قبل نهاية العام، وفقًا لمصادر مطلعة على الوضع".
وأضافت الصحيفة: "إدارة ترامب خلصت إلى أن الوضع الاقتصادي في كوبا بات قريبًا من الانهيار"، مشيرة إلى أن "واشنطن تعتزم إضعاف النظام في كوبا عن طريق قطع إمدادات النفط".
ولفتت الصحيفة إلى أن "إدارة ترامب ترى في إزاحة مادورو والتنازلات اللاحقة من حلفائه نموذجًا ودرسًا لكوبا".
والجمعة الماضية، أكد رئيس كوبا ميغيل دياز-كانيل، أن الاستسلام أو التراجع أو إبرام أي اتفاقات تحت الإكراه أمر مستحيل بالنسبة لكوبا، مشددًا على أن الجزيرة مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية حصريًا على أساس المساواة والاحترام المتبادل.
وقال دياز-كانيل، في كلمة ألقاها خلال مراسم تأبين 32 عسكريًا كوبيًا لقوا حتفهم في فنزويلا، إنه "لا استسلام ولا تراجع ولا أي اتفاق قائم على الإكراه أو الترهيب. كوبا كانت وستبقى مستعدة للحوار وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، ولكن فقط على قدم المساواة وعلى أساس الاحترام المتبادل"، بحسب ما بثه التلفزيون الرسمي.
وخلال كلمته من على المنصة المناهضة للإمبريالية التي تحمل اسم خوسيه مارتي في هافانا، شدد الرئيس على أن هذا المبدأ ثابت منذ أكثر من ستة عقود ولن يخضع للمراجعة في الظروف الحالية.
وأضاف أن التهديدات والضغوط الصادرة عن واشنطن "لا تؤدي إلا إلى تأكيد التجربة التاريخية لكوبا وتعزيز وحدة الشعب".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، في وقت سابق، أن كوبا لن تتلقى بعد الآن النفط والأموال الفنزويلية.
وفي الثالث من يناير/كانون الثاني، شنت الولايات المتحدة غارة جوية واسعة النطاق على فنزويلا، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته، سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع تصعيد الموقف. كما دعت بكين إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدةً أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي. وانتقدت وزارة خارجية كوريا الديمقراطية الشعبية تصرفات الولايات المتحدة.