https://sarabic.ae/20260116/رئيس-كوبا-لا-استسلام-ولا-تراجع-ولن-نبرم-اتفاقات-تحت-الضغط-1109324618.html
رئيس كوبا: لا استسلام ولا تراجع ولن نبرم اتفاقات تحت الضغط
رئيس كوبا: لا استسلام ولا تراجع ولن نبرم اتفاقات تحت الضغط
سبوتنيك عربي
أكد رئيس كوبا ميغيل دياز-كانيل، الجمعة، أن الاستسلام أو التراجع أو إبرام أي اتفاقات تحت الإكراه أمر مستحيل بالنسبة لكوبا، مشددًا على أن الجزيرة مستعدة للحوار... 16.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-16T23:52+0000
2026-01-16T23:52+0000
2026-01-16T23:52+0000
كوبا
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104150/64/1041506411_0:254:4928:3026_1920x0_80_0_0_2612337e2fac65b689fba38642af9484.jpg
وقال دياز-كانيل، في كلمة ألقاها خلال مراسم تأبين 32 عسكريًا كوبيًا لقوا حتفهم في فنزويلا، إنه "لا استسلام ولا تراجع ولا أي اتفاق قائم على الإكراه أو الترهيب. كوبا كانت وستبقى مستعدة للحوار وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، ولكن فقط على قدم المساواة وعلى أساس الاحترام المتبادل"، بحسب ما بثه التلفزيون الرسمي.وخلال كلمته من على المنصة المناهضة للإمبريالية التي تحمل اسم خوسيه مارتي في هافانا، شدد الرئيس على أن هذا المبدأ ثابت منذ أكثر من ستة عقود ولن يخضع للمراجعة في الظروف الحالية.وأضاف أن التهديدات والضغوط الصادرة عن واشنطن "لا تؤدي إلا إلى تأكيد التجربة التاريخية لكوبا وتعزيز وحدة الشعب".وأوضح الرئيس الكوبي أن العسكريين الذين قُتلوا في 3 يناير/كانون الثاني جراء الهجوم الأمريكي على فنزويلا كانوا ضمن وحدات الحماية الشخصية للرئيس الفنزويلي وزوجته، و"أبدوا مقاومة شرسة رغم تفوق العدو في العدة والعتاد".وقال دياز-كانيل: وأشار رئيس الدولة إلى أن ما يحدث يشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي ويدل على بداية "عصر من الهمجية والنهب والفاشية الجديدة" في العلاقات الدولية. واعتبر أن "العدوان على فنزويلا لم يكن ضربة لهذا البلد فحسب، بل للأمن الإقليمي ككل، وكذلك للمبدأ المعلن سابقًا القاضي باعتبار أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي منطقة سلام".وأكد دياز-كانيل أن الوحدة الداخلية هي السلاح الأساسي لكوبا في مواجهة الضغوط الخارجية، مجددًا التأكيد على أن بلاده، رغم كونها دولة مسالمة، مستعدة للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.وجاءت كلمة الرئيس في هافانا ضمن فعاليات تأبينية للعسكريين القتلى، الذين أُعيدت رفاتهم إلى البلاد في اليوم السابق. وقدم دياز-كانيل تعازيه لعائلاتهم، واصفًا الضحايا بأنهم "رمز للكرامة والشرف والمقاومة"، ومؤكدًا أن مثالهم "سيبقى معيارًا لطباع الشعب الكوبي".وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، في وقت سابق، أن كوبا لن تتلقى بعد الآن النفط والأموال الفنزويلية.وفي الثالث من يناير/كانون الثاني، شنت الولايات المتحدة غارة جوية واسعة النطاق على فنزويلا، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته، سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع تصعيد الموقف. وباتباعها نهج موسكو، دعت بكين إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدةً أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي. كما انتقدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية تصرفات الولايات المتحدة.
https://sarabic.ae/20260111/رئيس-كوبا-نتعرض-لهجمات-الولايات-المتحدة-منذ-66-عاما-ومستعدون-للدفاع-عن-نفسنا-حتى-آخر-قطرة-دم-1109130671.html
كوبا
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104150/64/1041506411_278:0:4651:3280_1920x0_80_0_0_e6ba7f52b466e83ffc111ee41a0ceb11.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
كوبا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
كوبا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
رئيس كوبا: لا استسلام ولا تراجع ولن نبرم اتفاقات تحت الضغط
أكد رئيس كوبا ميغيل دياز-كانيل، الجمعة، أن الاستسلام أو التراجع أو إبرام أي اتفاقات تحت الإكراه أمر مستحيل بالنسبة لكوبا، مشددًا على أن الجزيرة مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية حصريًا على أساس المساواة والاحترام المتبادل.
وقال دياز-كانيل، في كلمة ألقاها خلال مراسم تأبين 32 عسكريًا كوبيًا لقوا حتفهم في فنزويلا، إنه "لا استسلام ولا تراجع ولا أي اتفاق قائم على الإكراه أو الترهيب. كوبا كانت وستبقى مستعدة للحوار وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، ولكن فقط على قدم المساواة وعلى أساس الاحترام المتبادل"، بحسب ما بثه التلفزيون الرسمي.
وخلال كلمته من على المنصة المناهضة للإمبريالية التي تحمل اسم خوسيه مارتي في هافانا، شدد الرئيس على أن هذا المبدأ ثابت منذ أكثر من ستة عقود ولن يخضع للمراجعة في الظروف الحالية.
وأضاف أن التهديدات والضغوط الصادرة عن واشنطن "لا تؤدي إلا إلى تأكيد التجربة التاريخية لكوبا وتعزيز وحدة الشعب".
وأوضح الرئيس الكوبي أن العسكريين الذين قُتلوا في 3 يناير/كانون الثاني جراء
الهجوم الأمريكي على فنزويلا كانوا ضمن وحدات الحماية الشخصية للرئيس الفنزويلي وزوجته، و"أبدوا مقاومة شرسة رغم تفوق العدو في العدة والعتاد".
"لقد قاتلوا بأسلحة تقليدية، من دون سترات واقية، ولم يكن لديهم سوى معنوياتهم وولائهم وإخلاصهم للمهمة. قاتلوا حتى آخر طلقة وألحقوا أضرارًا بالمهاجمين"، مضيفًا أن ما جرى يمثل "بطولة خالدة في تاريخ كوبا وأمريكا اللاتينية".
وأشار رئيس الدولة إلى أن ما يحدث يشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي ويدل على بداية "عصر من الهمجية والنهب والفاشية الجديدة" في العلاقات الدولية. واعتبر أن "العدوان على فنزويلا لم يكن ضربة لهذا البلد فحسب، بل للأمن الإقليمي ككل، وكذلك للمبدأ المعلن سابقًا القاضي باعتبار أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي منطقة سلام".
وأكد دياز-كانيل أن الوحدة الداخلية هي السلاح الأساسي لكوبا في مواجهة الضغوط الخارجية، مجددًا التأكيد على أن بلاده، رغم كونها دولة مسالمة، مستعدة للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.
وجاءت كلمة الرئيس في هافانا ضمن فعاليات تأبينية للعسكريين القتلى، الذين أُعيدت رفاتهم إلى البلاد في اليوم السابق. وقدم دياز-كانيل تعازيه لعائلاتهم، واصفًا الضحايا بأنهم "رمز للكرامة والشرف والمقاومة"، ومؤكدًا أن مثالهم "سيبقى معيارًا لطباع الشعب الكوبي".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، في وقت سابق، أن كوبا لن تتلقى بعد الآن النفط والأموال الفنزويلية.
وفي الثالث من يناير/كانون الثاني، شنت الولايات المتحدة
غارة جوية واسعة النطاق على فنزويلا، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته، سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع تصعيد الموقف. وباتباعها نهج موسكو، دعت بكين إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدةً أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي. كما انتقدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية تصرفات الولايات المتحدة.