القمة العالمية الأولى للشعب المرجانية... ريادة سعودية عالمية في حماية النظم البيئية البحرية

تستضيف السعودية خلال الربع الأخير من العام الجاري أعمال القمة العالمية الأولى للشُّعب المرجانية، في خطوة تعكس ريادتها الدولية في حماية النظم البيئية البحرية، وتعزز مكانتها كقائد عالمي في مواجهة التحديات البيئية وتحقيق الاستدامة.
Sputnik
وجرى الإعلان عن استضافة المملكة للقمة خلال فعاليات "البيت السعودي" المقامة على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث أعلنت ذلك الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، السفيرة السعودية لدى واشنطن، حسب وكالة الأنباء السعودية.
وأكد وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر، المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، أن استضافة المملكة لهذه القمة تجسد جهودها المحلية والدولية في حماية النظم البيئية البحرية، من خلال تبني أحدث البرامج والتقنيات المبتكرة، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإعادة تأهيل الشعب المرجانية، واستعادة التوازن البيئي، وتحسين جودة الحياة.
موسكو تعزز علاقاتها مع المملكة العربية السعودية
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر (شمس)، الدكتور خالد الأصفهاني، أن القمة ستركز على ثلاثة محاور رئيسة هي: السياسات، والبحث العلمي، والتمويل، وتهدف إلى وضع إطار عملي وموجه للسياسات والتشريعات، يحقق الاستدامة المالية للشعب المرجانية والأنظمة البحرية المرتبطة بها.
وبين أن القمة تسعى إلى الانتقال من مرحلة الحوار إلى التنفيذ، عبر إبراز الشعب المرجانية كأصول اقتصادية ضمن إستراتيجيات الاقتصاد الأزرق، واستحداث آليات تمويل مستدامة وقابلة للتوسع، إلى جانب إشراك القادة وصنّاع القرار في تطوير نماذج استثمارية قابلة للتطبيق، وبناء مسار تعبئة دولي منظم يقود إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس.
يُذكر أن المملكة تنظم هذه القمة العالمية من خلال مؤسسة "شمس"، بصفتها رئيسًا للمبادرة الدولية للشعاب المرجانية (ICRI) التي تضم في عضويتها 45 دولة، في دلالة على الثقة الدولية بالدور القيادي للمملكة في حماية الشعب المرجانية على مستوى العالم.
مناقشة