وتابع ناريشكين، في تصريح لوكالة "سبوتنيك": "عرقلة اتفاقيات السلام ليست الهدف الوحيد الذي تسعى إليه النخب الأوروبية الأطلسية، إذ يحاول قادة عدد من الدول الأوروبية، فرادى وجماعات، إقناع الولايات المتحدة الأمريكية، رئيسها، بالعودة إلى دورها كداعم رئيسي لنظام كييف".
وذكر ناريشكين أن "تحالف الراغبين" يحاول عرقلة عملية التسوية بشأن أوكرانيا من خلال فرض شروط غير مقبولة تمامًا بالنسبة لروسيا.
وقال ناريشكين، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "أنت محق تمامًا عندما تقول إن 'تحالف الراغبين' يحاول بكل وسيلة عرقلة عملية التسوية. الدول الأوروبية، ولا سيما الدول الأعضاء في هذا التحالف، أي 'تحالف الراغبين' المشكوك فيه، تحاول إدخال شروط غير مقبولة بالنسبة لروسيا في نظام الاتفاقيات السلمية المستقبلية".
وعُقد في باريس يوم 6 يناير/كانون الثاني اجتماع على أعلى مستوى لـ "تحالف الراغبين"، نوقشت خلاله، من بين أمور أخرى، ما يسمى بضمانات أمنية لأوكرانيا. وشارك في الاجتماع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستيف ويتكوف، وصهر الزعيم الأمريكي جاريد كوشنر.
ووفقًا للوثيقة المتفق عليها في ختام الاجتماع، اتفق "تحالف الراغبين" على استمرار الدعم العسكري طويل الأمد لأوكرانيا، ووقع القادة إعلان نوايا بنشر قوات في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم الثلاثاء الماضي، أن روسيا لن تسمح مطلقًا بإعادة تسليح نظام كييف، وأنها لن تمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه لمهاجمة روسيا مجددا.
وقال لافروف، في مؤتمر صحفي لعرض نتائج عمل الدبلوماسية الروسية في عام 2025: "نحن بالتأكيد لن نسمح لنظام كييف بإعادة تسليحه، ومنحه فرصة لالتقاط أنفاسه لمهاجمة روسيا مجددًا كأداة في يد الأوروبيين الغربيين المتطرفين".