وقال عراقجي، في منشور له على منصة "إكس": "فلاديمير زيلينسكي كان يستنزف أموال دافعي الضرائب في أمريكا وأوروبا لملء جيوب جنرالاته الفاسدين، ولمواجهة ما يسميه عدوانًا غير قانوني ينتهك ميثاق الأمم المتحدة".
وأضاف عراقجي أن زيلينسكي في الوقت نفسه "يدعو علنًا ودون خجل إلى عدوان أمريكي غير قانوني ضد إيران، في انتهاك للميثاق ذاته".
وتابع قائلاً: "لقد سئم العالم من المهرجين المرتبكين، يا سيد زيلينسكي. وعلى عكس جيشك المدعوم من الخارج والمليء بالمرتزقة، فإننا نحن الإيرانيين نعرف كيف ندافع عن أنفسنا ولا نحتاج إلى التوسل للأجانب طلبًا للمساعدة".
وخلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس أمس الخميس، انتقد زيلينسكي الدول الأوروبية لعدم اتخاذها موقفا ضد إيران في أعقاب الاحتجاجات.
وقال زيلينسكي: "أما فيما يتعلق بإيران، فإن الجميع ينتظر ما ستفعله الولايات المتحدة. العالم لا يقدم شيئا، وأوروبا لا تقدم شيئا، ولا أحد يريد الانخراط لدعم الشعب الإيراني والديمقراطية التي يحتاجها".
وأعلن البيت الأبيض، يوم الخميس الماضي، أن الرئيس ترامب وفريقه يتابعون عن كثب التطورات في إيران، وأكد أن "جميع الخيارات المتاحة بشأن طهران لا تزال مطروحة".
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفي، أن "ترامب أبلغ السلطات الإيرانية بأن استمرار قمع وقتل المحتجين سيكون له عواقب وخيمة"، مضيفة أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان على علم بتوقف تنفيذ 800 عملية إعدام كان من المقرر تنفيذها أمس في إيران".
وكانت الاحتجاجات في إيران قد اندلعت في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بـ"الوقوف وراء الاضطرابات"، في 12 يناير الجاري، أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.