وقال متحدث باسم خدمات الطوارئ في الأندلس إن الجثتين تم انتشالهما من القطار الذي تديره الشركة الحكومية رينفي، والذي اصطدم بقطار آخر تابع لشركة خاصة باسم إيريو بعد أن انحرف عن مساره ودخل في مسار القطار الأول.
كما أسفر التصادم عن إصابة أكثر من 120 شخصًا، وتبع ذلك وقوع حوادث سكك حديدية إضافية بعد أيام قليلة.
وقد أثارت هذه الحوادث شكوكًا حول سلامة السفر بالقطارات في إسبانيا، رابع أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي ووجهة سياحية رئيسية، تمتلك ثاني أكبر شبكة سكك حديدية فائقة السرعة في العالم.
وأعلنت إسبانيا ثلاثة أيام من الحداد الوطني بعد تصادم يوم الأحد بين قطارين فائقَي السرعة في منطقة الأندلس الجنوبية، وهو أخطر حادث سكك حديدية في البلاد منذ أكثر من عقد.
وأوضح رئيس وحدة التحقيق التابعة للحرس المدني، فرناندو دومينغيز، للصحفيين أن فرق الإنقاذ عثرت على الجثتين الأخيرتين بعد إجراء "بحث أكثر دقة" في عربتين "في حالة متدهورة بشدة".
وتسعى إسبانيا للحصول على إجابات حول ما وصفه وزير النقل بـ "كارثة غريبة للغاية"، والتي وقعت على مقطع من خط تم تجديده مؤخرًا وكان مستقيمًا ومستوًى، وشملت قطارًا حديثًا تابعًا لشركة إيريو.